القائمة الرئيسية

لمَ يتحول أكباش فداء الأسرة لضحايا مدى الحياة؟

لمَ يتحول أكباش فداء الأسرة لضحايا مدى الحياة؟
ملخص المقال

يتناول المقال تجربة شخصية مؤثرة للكاتبة لورين بينيت، التي نشأت ككبش فداء في عائلة نرجسية، ما زرع فيها منذ الطفولة شعورًا عميقًا بانعدام القيمة والخوف والخزي، وترك أثرًا بالغًا على شخصيتها وحياتها الاجتماعية. توضح الكاتبة كيف يؤدي هذا الدور إلى التهميش الدائم وسوء المعاملة، وكيف تُستَغل من قبل الآخرين بسهولة، مشيرة إلى أن هذا النمط غالبًا ما يستمر في حياة البالغ ما لم يُكسر بوعي وشفاء داخلي. تصف الكاتبة رحلتها من الشعور بالدونية والانسحاب والخجل من الذات، إلى محاولة استعادة صوتها وقيمتها من خلال الكتابة، وتؤكد أن وعيها بمكانتها الحقيقية لم يأتِ من الخارج، بل من تأمل عميق ومؤلم في تجاربها، ومن إدراكها لهدية ثمينة اكتسبتها: قدرتها الحادة على تمييز النفاق والهراء، وهي إرث مؤلم لكنه ثمين من بيئة نرجسية.

  • تأليف: لورين بينيت
  • ترجمة: محمود مصطفى
  • تحرير: أحمد العراك

مقالات ذات صلة