- كاثرين مور
- ترجمة: سمر بنت عبد العزيز النغيمشي
- تحرير: أثير بنت عبد الله الغامدي
المقالة تسلط الضوء على أهمية الذكاء الوجداني في حياة المراهقين ودوره الحيوي في تطوير قدراتهم على إدارة مشاعرهم، بناء علاقات اجتماعية، والتعامل مع الضغوط والتحديات الدراسية والشخصية. تستعرض الأبحاث التي تؤكد ارتباط الذكاء الوجداني بتحسين التحصيل الدراسي، وقدرته على تعزيز التفوق الأكاديمي والاستقلالية، كما تناقش كيفية دمجه في المناهج التعليمية من خلال برامج وتدريبات موجهة للمعلمين والطلاب على حد سواء. تقدم المقالة استراتيجيات وخططًا تعليمية لتطوير الذكاء الوجداني مثل تمارين الوعي بالذات والحوار الفعّال، بالإضافة إلى ألعاب تساعد في تنمية مهاراته. كما تؤكد إمكانية تعليم هذا النوع من الذكاء وتعلمه لجميع الأعمار، مع التركيز على أهميته في بناء شخصية متزنة ومتفاعلة اجتماعياً.