- ايميلينا فرنانديث سوريانو* و خوان توريس لوبيث**
- ترجمة: زياد الأتاسي
يسلط المقال الضوء على الانتشار المتزايد لتقنيات ""التحكم في السرد"" داخل عالم الأعمال، حيث تستخدم الشركات أدوات من علم النفس والسرد القصصي لإعادة تشكيل تصورات الموظفين حول العمل وظروفه. تركّز الكاتبة على كيف أصبحت اللغة وسيلة مركزية لإعادة تأطير الضغوط، وعدم الاستقرار، وحتى الأجور المنخفضة، على أنها فرص للنمو أو علامات على ""المرونة"" و""الابتكار"". يتتبع المقال الجذور الفكرية لهذه الظاهرة من مدارس مثل البرمجة اللغوية العصبية و""التحول السردي""، ويشير إلى دور المستشارين الإداريين في تسويقها، كما يستعرض تجارب واقعية لموظفين خضعوا لمثل هذه البرامج. تحذّر الكاتبة من أن هذه الأساليب قد تؤدي إلى تحميل الأفراد مسؤولية مشكلاتهم البنيوية، بدلاً من مساءلة المؤسسات. في النهاية، يدعو المقال إلى وعي نقدي بهذه اللغة الإدارية الجديدة، التي قد تُجمّل الاستغلال وتطمس الحدود بين الواقع والتفاؤل المصطنع.