القائمة الرئيسية

ندوب الديمقراطية

ندوب الديمقراطية
ملخص المقال

يلقي المقال الضوء على محاضرة ألقاها الفيلسوف والمنظّر الاجتماعي ثيودور أدورنو في عام 1967 حول ""جوانب التطرف اليميني الجديد""، مسلطًا الضوء على رؤيته بأن الفاشية ليست مجرد ماضٍ منقطع، بل تهديد دائم متجذر داخل الديمقراطيات الليبرالية الحديثة. إذ يرى أدورنو أن الديمقراطية مليئة بالتناقضات التي تولّد الاستياء وتُنتج أرضًا خصبة لصعود الفاشية من الداخل، لا من الخارج. يستعرض المقال حياة أدورنو ومسيرته الفكرية، منذ نشأته وانخراطه في مدرسة فرانكفورت، مرورًا بنفيه خلال الحكم النازي، ثم عودته إلى ألمانيا وجهوده في نقد البنى الاجتماعية التي تُكرّس التسلط والاستبداد. ويرى الكاتب أن تحليلات أدورنو لا تزال ذات راهنية، في ظل صعود الحركات الفاشية والاستبدادية في العالم اليوم، محذرًا من وهم طيّ صفحة الماضي دون مساءلة حقيقية؛ لأن الفاشية تظل كامنة في نسيج الحداثة ذاتها، ويجب مواجهتها عبر النقد، والتعليم، واليقظة السياسية المستمرة.

  • بيتر غوردون
  • ترجمة: علي آدم عيسى
  • تحرير: عبد الله الهندي

مقالات ذات صلة