- جورج مونبيوت
- ترجمة: سارة أبو الفتوح
- تحرير: ريم الطيار
يتناول المقال نقدًا شاملًا للنيوليبرالية بوصفها الأيديولوجيا المهيمنة على العالم منذ عقود، رغم أن قلة من الناس يعرفون اسمها أو يدركون تأثيرها العميق. يشرح جورج مونبيوت كيف أن النيوليبرالية – التي نشأت كرد فعل ضد دولة الرفاه والديمقراطية الاشتراكية – أعادت تعريف الإنسان كمستهلك تحكمه قوانين السوق، وفرضت رؤية تنافسية للحياة تبرر اللامساواة، وتشرعن الفقر والفشل الفردي، وتقدّس الخصخصة وتفكيك الخدمات العامة. ويُظهر المقال كيف تحالفت النخب الاقتصادية مع منظري النيوليبرالية لنشرها عالميًا عبر مؤسسات التمويل الدولية، ما أدى إلى تراجع الديمقراطية، وتفاقم الفقر، والأزمات النفسية، والعزلة، وازدياد الفجوة بين الفقراء والأغنياء. وبالرغم من وعودها بالتحرر، يخلص مونبيوت إلى أن النيوليبرالية كانت مشروعًا انتهازيًا أنتج نظامًا يركز الثروة والسلطة، ويخنق المجتمعات بحجة الكفاءة والحرية.