جيريمي إنجل
غروب الشمس.
الصداقة.
معلمك أو مدربك المفضل.
فطيرة اليقطين التي تعدها عمتك.
ما الذي تشكر عليه في عيد الشكر هذا؟ ما مدى سهولة التعبير عن الامتنان بالنسبة لك؟
في مقال “الامتنان حقًّا مفيد لك… إليك ما تظهره العلوم”، تكتب كريستينا كارون من صحيفة نيويورك تايمز عن كيف يمكن أن يحسن العطاء والاستقبال وحتى مشاهدة الامتنان رفاهيتك، خاصة في الأوقات الصعبة.
في عام 2022م، قالت ستاسي باتن إن “عامها بأسره كان مشتعلًا”.
توفي زوجها بسبب السرطان، وتوفي والدها بعد صراع طويل مع مرض باركنسون، وتم تشخيص والدتها بالسرطان، وانتقلت عبر البلاد من سياتل إلى مقاطعة فيرفيلد، كونيتيكت، بعد بيع المنزل الذي عاشت فيه لمدة 26 عامًا.
في محنتها، لاحظت أنها تشعر بتحسن عندما تبحث عن الجوانب الجيدة في كل يوم؛ لذا أخذت جرة ميسون كبيرة وحولتها إلى “جرة امتنان”، والتي تحتفظ بها الآن على منضدتها الليلية.
كل ليلة، تكتب بعض الأشياء التي تشكر عليها على قطعة من الورق وتضعها داخل الجرة، وغالبًا ما تكون بسيطة مثل “التقيت جارًا جديدًا” أو “ذهبت في نزهة مع الكلب ووالدتي”.
قالت باتن، 56 عامًا: “الحزن لا يزال موجودًا، لكن كتابة تلك الملاحظات اليومية قد ساعدت”.
قبل عقدين من الزمن، سعت دراسة رائدة قادها عالم النفس روبرت أ. إيمونز إلى فهم كيف يستفيد الناس من الامتنان، وهو سؤال نادرًا ما استكشفه العلماء حتى ذلك الحين.
وجدت نتائج الدكتور إيمونز -التي اقترحت أن الامتنان قد يحسن الرفاهية النفسية- إلهامًا للعديد من الأبحاث الإضافية، حتى الآن، وجدت العديد من الدراسات أن وجود نظرة ممتنة؛ “عد النعم” والتعبير عن الامتنان للآخرين يمكن أن يكون له آثار إيجابية على صحتنا العاطفية، وكذلك على العلاقات الشخصية والرومانسية.
تستكشف السيدة كارون المزيد عن سبب قوة الامتنان:
ما هو الامتنان؟
الامتنان هو شعور إيجابي يمكن أن يظهر عندما تعترف بوجود الخير في حياتك وأن الآخرين -أو قوًى أعلى، إذا كنت تؤمن بها- قد ساعدوك في تحقيق ذلك الخير.
بعبارة أخرى، فإن مصادر الأشياء الجيدة “تقع على الأقل جزئيًّا خارج الذات”، كما قال الدكتور إيمونز.
قد تشعر بالامتنان عندما يكون شخص ما لطيفًا معك، على سبيل المثال.
لكن “الشعور به هو نصف المعادلة فقط”، كما قال فيليب واتكنز، أستاذ علم النفس في جامعة واشنطن الشرقية ومؤلف كتاب “الامتنان والحياة الجيدة”، التعبير عن الامتنان مهم بالقدر نفسه لجني فوائد هذا الشعور، كما قال.
كيف يفيدك؟
طلبت العديد من الدراسات من المشاركين كتابة رسائل شكر، أو سرد الأشياء الإيجابية في حياتهم، ثم قياس آثار تلك الأفعال.
تشير النتائج إلى أن القيام بهذه الأنواع من الأنشطة يوفر فوائد للصحة النفسية؛ تقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وزيادة احترام الذات وتحسين الرضا عن الحياة اليومية، لكن بعض الدراسات أشارت إلى أن تدخلات الامتنان ليست بالضرورة أكثر فعالية من أنواع أخرى من الأنشطة لتعزيز الرفاهية، مثل مطالبة الناس بكتابة تفاصيل يومهم، ومع ذلك فإن هذا لا يجعل أنشطة الامتنان أقل فائدة، كما قال الخبراء.
الطلاب، اقرؤوا المقال بأكمله ثم أخبرونا:
ما هي الأشياء، الكبيرة أو الصغيرة، التي تشكرون عليها؟
كم مرة تأخذون في الاعتبار الأشياء الجيدة جميعها في حياتكم؟ ما مدى سهولة شعوركم بالامتنان؟ هل تعتقدون أنكم تأخذون وقتًا كافيًا لتقدير الأشخاص في حياتكم أو عجائب وأفراح العالم من حولكم؟
يقول الدكتور إيمونز: “الامتنان يشفي، ويمنح الطاقة، ويغير الحياة، إنه المنشور الذي من خلاله ننظر إلى الحياة من حيث الهدايا، والمانحين، والخير، والنعمة”، هل توافقون؟ كيف أثر العطاء والاستقبال وحتى مشاهدة الامتنان على رفاهيتكم؟
يشارك المقال مجموعة متنوعة من الطرق التي يمكننا من خلالها دمج الامتنان في حياتنا اليومية، مثل كتابة المذكرات، واستخدام جرة الامتنان، وكتابة رسائل التقدير، ما هي الطرق التي يتردد صداها معك أكثر ولماذا؟
كيف تمارس أو تعبر عن الامتنان؟ هل لديك أي طقوس لتقديم الشكر تود مشاركتها مع الآخرين؟
هل تعتقد أنك ستحاول تنمية التعبير عن الامتنان بشكل أكبر الآن؟
