المقال يناقش مسألة ما إذا كانت حياة البشر جديرة بالعيش، مستعرضًا النقاش الفلسفي حول هذا الموضوع من منظور الفلاسفة القدماء والمعاصرين. يوضح المقال أن الفلاسفة القدماء مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو يرون أن الحياة التي تستحق أن تُعاش يجب أن تتمتع بدرجة من الكمال الفكري والأخلاقي، وأنها تتطلب من الشخص أن يفكر في كيفية عيشه. على عكس الفلاسفة المعاصرين الذين قد يرون أن الحياة تستحق العيش طالما أنها ليست سيئة للغاية. يقدم المقال أيضًا انتقادات للمنظور القديم، مشيرًا إلى أن تقييم الحياة يجب أن يتجاوز الأداء الوظيفي ويأخذ في اعتباره الذات الفردية. في النهاية، يرى المقال أن الفلاسفة القدماء كانوا يرون قيمة الحياة في قدرة الفرد على أداء وظائفه الطبيعية والاجتماعية، معتبرين أن حياة الإنسان يمكن أن تكون ذات معنى وهدف حتى وإن لم تكن مثالية من جميع النواحي.