يتناول تشاك كلوسيرمان في مقاله علاقة الزومبي بالمجتمع الحديث، مع التركيز على كيف أصبح الزومبي رمزًا للاستهلاك المستمر والدائم دون توقف، مشيرًا إلى أنهم يمثلون نوعًا من الحياة الحديثة التي لا تنتهي أبدًا. يشير إلى أن الزومبي مثل الأعمال اليومية المملة والمتكررة، مثل إدارة البريد الإلكتروني أو متابعة الشائعات على الإنترنت، حيث يستمر الشخص في أداء المهام دون أن يصل إلى النهاية. يربط كلوسيرمان بين الزومبي والإنترنت ووسائل الإعلام التي تستهلك الناس بشكل مستمر. كما يوضح أن الزومبي لا يحملون بعدًا شخصيًا، بل يرمزون إلى ظاهرة جماعية لا يمكن التفاعل معها بطريقة فردية.