القائمة الرئيسية

نشأة الهيرمنيوطيقا

نشأة الهيرمنيوطيقا
ملخص المقال

يتناول المقال مسألة فهم الفرد والآخر في العلوم الإنسانية، موضحًا أن هذه العلوم تسعى لتفسير الوجود الإنساني بطريقة موضوعية رغم التحديات المرتبطة بالتجربة الفردية. يشير إلى دور الأدب والفن في إعادة خلق التعبيرات النفسية والروحية، ويستعرض تطور الهيرمنيوطيقا عبر التاريخ من التفسير البلاغي اليوناني إلى فقه اللغة السكندري. يناقش أيضًا تطور التفسير في عصر النهضة والقرن السادس عشر، حيث ظهر التفسير النقدي واللغوي، ويبرز دور شلايرماخر في القرن التاسع عشر في تطوير هيرمنيوطيقا تشمل الفهم الداخلي للنصوص وعلاقتها بالمؤلف.

مقالات ذات صلة