المماطلة هي تأخير القيام بالمهام عمدًا رغم علمنا بعواقب ذلك، وهي عادة تخلق حلقة مفرغة من السلوك غير المنتج تؤثر سلبًا على حياتنا. تُعزى المماطلة غالبًا إلى محاولتنا تجنب التوتر والخوف من المهام الصعبة. للتغلب عليها، ينصح بالوعي بالمحفزات التي تدفعنا للمماطلة، وتركيز الجهد على بدء المهمة بدلاً من إتمامها. تقنيات مثل ""ثلاث دقائق لتدمير المماطلة"" تُساعد على تجاوز القصور الذاتي وتحقيق الإنجاز تدريجيًا. الحافز للعمل يأتي أحيانًا بعد البدء، وليس قبله، لذا يُنصح بالتصرف رغم المشاعر السلبية، وتعزيز السلوك الإيجابي بالمكافآت. وأخيرًا، التراحم مع الذات عند الفشل يُعزز استمرارية السلوك الإنتاجي.