(لنبدأ بعادتك الأولى الصغيرة )
أقرأ على الأقل صفحتين من هذا الكتاب كل يوم حتى تنتهي منه، بإمكانك أن تقرأ أكثر من ذلك لكن ليس أقل, لن يأخذ الكثير من وقتك الخاص أو من جهدك لقراءة صفحتين لذلك لا يوجد أي عذر لقوله.
الان بإمكانك أن تجرب ماذا يعني أن تملك عادة صغيرة كما أنك تقرأ عن العادات الصغيرة.
الان قم بلمس أنفك، إنني الأمزح معك، سأشرح ذلك لاحقا. فكر الان ماذا تعنيه الحقائق الأتيه لحياتك:
النوايا الكبيرة لا قيمه لها إذا لم تأتي بنتائج، مثال: بإمكاني القول إنني سأمارس الرياضة لمدة ساعتين كل يوم (لكن إذا لم أستطع سيكون حجم النية لا قيمة لها) في الحقيقة النية دون أي مجهود يؤثر على الثقة سلبا
أظهرت الدارسات أن الناس يبالغون في تقدير أنفسهم
هاتين النقطتين البسيطتين تكشفان لماذا يكافح الكثير من الناس لتغيير من أنفسهم ,لأن لديهم طموحات كبيرة, لكن المبالغة في تقدير قدراتهم يجعلهم يفعلون أي شئ لأجل التغير قد يؤدي ذلك الفعل لعدم التوافق بين الرغبة والقدرة :فيما يلي حقيقتان أخرتان يجب مراعاتهما
- أن القيام بالعمل القليل باستمرارية أفضل من لا شئ
-إن القيام بالعمل القليل كل يوم له تأثير أكبر من القيام العمل الكثير خلال يوم واحد
الان يبدو ذلك عظيما؟ عميق جدا. لأن القيام بالعمل القليل كل يوم يعتبر كافيا لتصبح عادة أساسية لمدى الحياة كم يبدو ذلك رائعا ,كما ترى إذا كانت هذه العبارات تبدو معقولة بالنسبة لك فإن الاستنتاج الوحيد الذي يجب إصالة هو أن النوايا الصغيرة أفضل من النوايا الكبيرة .أليس ذلك مثيرا للاهتمام ؟إنها فقط البداية.
هل شعرت يوما بإنك عالق بسبب شيئا ما؟ هل سبق لك أن حاولت تغيير نفسك للأفضل لكنك فشلت؟ هل سبق لك أن فعلت ذلك مرارا وتكرار حتى يئست من المحاولة لفترة طويلة من الزمن؟ أعتقد بإن جميعنا مر بهذا الشعور من قبل, لكن دعني أطرح عليك هذه الأسئلة المثيرة للاهتمام
ماذا لو لم يكن فشلك في اتخاذ إجراء ما والالتزام بخطتك هو سبب المشكلة، ولكن المشكلة تكمن في استراتيجيتك
الاستراتيجية الأكثر استخداما وموثقة في العالم ؟وماذا لو كان العلم عن السلوك البشري وقوة الإرادة قد يقترح الدماغ سبيلا أفضل للالتزام بخططك-واحد من هؤلاء نادرا ما يتم ممارسته أو الترويج له؟ ماذا لوكان الانتقال لهذه الاستراتيجية الجديدة سببا لتغيير كل شيء حولك بغض النظر عما تشعر به. أنت تعلم أن بإمكانك اتخاذ إجراء ما لأجل أن تصل إلى أهدافك وتكون عادات جيدة سببا لتغيير حياتك
مرحبا بك في عالم العادات الصغيرة
أنا أعلم أن كل هذا يبدوا مبالغا فيه لكنك للتو قرأت سيرتي الذاتية المصغرة. هذه هي الحقيقة الدقيقة و الإلهام الذي ظهر لي من أواخر عام ٢٠١٢ .كانت السنوات العشر الماضية عبارة عن بحث مستمر وصراع من أجل النمو، مع نتائج مخيبة للأمال. ولكن بعد ذلك, جربت شيئا أنتج تقدما مفاجئ في المعرفة لم شهده من قبل.
