أجرى عالم النفس ستيفان ليفاندوفسكي والمؤلفون المشاركون في عام 2013م استبيانًا فحصوا فيه العلاقة بين الإيمان بنظريات المؤامرة ورفض مختلف أشكال العلم ؛ فوجدوا أنَّ الإيمان بنظريات المؤامرة كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بزيادة احتمالية رفض جميع أشكال العلم، مثل: علم تغير المناخ وسلامة الأطعمة المعدلة وراثيًّا وسلامة اللقاحات.
الأطباق الطائرة.
أفاد طيار أمريكي يُدعى كينيث أرنولد، في 24 يونيو 1947م، أنه رأى تسعة أجسام تطير في تشكيل فيما كانت أول مشاهدة يُبلَغ فيها عن رؤية الأطباق الطائرة، وقد وصف هذه الأجسام بكونها تطير بطريقة تشبه الأطباق، وهو ما أدى إلى تقارير صحفية عن «الأطباق الطائرة».
يعمل علماء الأطباق الطائرة والمنظمات ذات الصلة، في اليوم العالمي للأطباق الطائرة، على رفع مستوى الوعي العام بعلم الأطباق الطائرة، في محاولة لـ «نشر الحقيقة حول زيارات الفضائيين إلى كوكب الأرض». وقد انتهت الأنشطة الرسمية التي ترعاها الحكومة في الولايات المتحدة والمتعلقة بعلم الأطباق الطائرة في أواخر الستينيات، وهو ما حدث أيضًا في المملكة المتحدة وكندا والدنمارك وإيطاليا والسويد.
الأرض المسطحة.
أنفق مايك هيوز -وهو مُغامر من أنصار نظرية المؤامرة القائلة بسطحية الأرض- في 24 مارس 2018 م 20 ألف دولار لبناء صاروخه الخاص المأهول في محاولة كي يرى بعينيه ما إذا كانت الأرض مسطحة أم لا.
ليس هيوز وحده «المؤمن بسطحية الأرض»، إذ تعتقد جمعية الأرض المُسطحة -كما يوحي الاسم- أنَّ الأرض ليست كروية بل مُسطحة. ويجادل المؤمنون بهذا بأنَّ الأفق دائمًا ما يكون على مستوى النظر، وهذا لا يكون إن كانت الأرض كروية. نشأ الاعتقاد الحديث بالأرض المسطحة من خلال الكاتب الإنجليزي في القرن التاسع عشر صموئيل روبوثام الذي نشر كتاب «الأرض ليست كرة» Earth Not a Globe، مقترِحًا أنَّ الأرض قرص مسطح متمركز في القطب الشمالي، ويحده على طول حافته الجنوبية جدار من الجليد. بعد وفاة روبوثام نُشِرت مجلة The Earth Not a Globe Review وظلت نشطة بشكلٍ جيد حتى أوائل القرن العشرين.
مات مايك هيوز على الفور في حادث في 22 فبراير 2020 م، بينما كان يقود صاروخًا آخر يعمل بالبخار في محاولة إثبات أنَّ الأرض مسطحة.
