القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

كابوس الميتافيزيقي: «إليك عني أيها الشيطان»

كابوس الميتافيزيقي: «إليك عني أيها الشيطان»

المقال يتناول تجربة استثنائية لصديق الكاتب، آندري بومبلوفسكي، الذي يعاني من نوع من الجنون غير المؤذي، ويعيش حياة مليئة بالتفكير الفلسفي الغريب والمجرد. يروي بومبلوفسكي تجربته خلال مرضه وحالته الهذيانية، حيث حلم بالجحيم كمكان يعج بالوقائع الغريبة وغير المحتملة، مثل أوراق اللعب التي تعود إلى ترتيبها الأول، ووجود قردة تكتب قصائد شكسبير على الآلات الكاتبة. كما يصف معاناته في جحيم الفلاسفة وعلماء الفيزياء حيث تتجسد في تلك الأماكن التحديات المستمرة للمفاهيم والمبادئ المتعارف عليها في العالم الواقعي. يختتم الحلم بلقاء مع الشيطان الذي يظهر كعدم تام وسلبي، مما يجعل بومبلوفسكي يكتشف من خلال مناقشة ميتافيزيقية مع الفلاسفة المقلدين أن النفي ""لا"" هو مجرد كلمة زائدة، مما يؤدي إلى انفجار عظيم وتطهير للجحيم من تلك المغالطات.

عن العبقريّة– شوبنهاور

عن العبقريّة– شوبنهاور

يتحدث المقال عن العبقرية وعلاقتها بالفرد والمجتمع، حيث يوضح أن العبقرية تكمن في قدرة العقل على التحرر من الإرادة الشخصية والاندفاع نحو إنتاجات فكرية وفنية لا تخدم غرضًا نافعًا. يشير إلى أن العبقري لا يعيش وفق احتياجات الحياة اليومية، بل يعيش في عالمه الخاص بعقلية مميزة واهتمامات مختلفة عن الأشخاص العاديين. كما يعرض تأثير العبقرية على الفرد من خلال انعزاله عن المجتمع وتأثيرات جسدية وعقلية تظهر في سمات معينة للمخ والجهاز العصبي. يُختتم المقال بتأكيد أن العبقرية هي حالة نادرة ومعقدة، تظهر عندما يتفوق الذكاء على الإرادة، مع وجود علاقة شبه طفولية بين العبقرية وعمر الإنسان، حيث تبقى المعرفة هي المسيطرة في سن الطفولة قبل أن تسيطر عليها الإرادة في سن البلوغ.

العَمَل بين المشقّة والمتعة

العَمَل بين المشقّة والمتعة

يتحدث المقال عن العمل باعتباره عبئًا يوميًا يفرض على الإنسان مشقة جسدية ونفسية مستمرة، ويعتبره نوعًا من العقاب الذي يبتعد عن متعة الحياة. يشير إلى أن الإنسان يعمل ليس لمتعة أو ترف، بل من أجل البقاء وتلبية احتياجاته الأساسية، وأن العمل يعدَّ عملية لتحويل الواقع عبر الذكاء والمجهود البشري. يعرض المقال كيف أن العمل يساهم في تطور المجتمع والحضارة من خلال توارث المعرفة والمهارات، رغم ما يرافقه من صعوبات وتحديات تؤثر على جسد وعقل الإنسان. كما يناقش تأثير العمل على الإنسان من منظور فلسفي ونفسي، موضحًا أنه رغم كونه متعبًا، يبقى أساسًا للبقاء والتقدم.

فهم هيغل للتاريخ

فهم هيغل للتاريخ

يتناول المقال نظرية هيغل في التاريخ، حيث يناقش كيفية فهمه للتاريخ البشري من خلال تصوره للديالكتيك، وهو التطور التدريجي الذي يتفاعل فيه الفكر مع الأحداث الاجتماعية والسياسية. يحدد هيغل ثلاثة أنواع من التأريخ: التاريخ الأصلي، الذي يعتمد على تجارب المؤرخين الذاتية وتوثيقهم للأحداث؛ والتاريخ التأملي، الذي يتجاوز اللحظة الزمنية ويقدم تحليلاً ثقافيًا لأحداث الماضي؛ وأخيرًا التاريخ الفلسفي، الذي يربط الأحداث بالعقل والفكر الفلسفي. يرى هيغل أن التاريخ ليس مجرد تسلسل للأحداث، بل هو صيرورة عقلية تسعى لتحقيق الحرية البشرية عبر مراحل متدرجة من التطور الاجتماعي والسياسي. كما أن الديالكتيك الهيغلي يوضح كيف أن كل فكرة أو مرحلة تتطور من خلال تناقضاتها، مما يؤدي إلى تحقيق وحدة أعلى في المستقبل.

إلى حدٍّ بعيد

إلى حدٍّ بعيد

يتحدث المقال عن تجربة شخصية للكاتبة مارغريت آتوود في كتابة قصيدتها ""إلى حد بعيد""، حيث تذكر تفاصيل حياتية عابرة مثل مشيها في شوارع ستراتفورد وتفاصيل جسدية مثل آلام ركبتيها، وتستعرض ارتباطها بالزمن وكيف تؤثر الذكريات والكلمات في الحياة والموت. يناقش النص أيضًا معاني الكلمات المتغيرة عبر الزمن وكيف يمكن أن تتجاوز القصائد جذورها وتصل إلى قراء يقدرونها في سياقات مختلفة. كما يعكس المقال تأملات آتوود في الحب والفقد والذاكرة والتغيير، ويعرض كيف يمكن للأشياء اليومية أن تثير تأملات عميقة حول الحياة واللغة.مارغريت آتوود - ترجمة: أماني لازارأستطيع القول بقدر من اليقين -بعد مراجعة عذري الهزيل لصحيفة يومية –أني كتبت قصيدتي “إلى حد بعيد” في الأسبوع الثالث من شهر آب العام 2017، في شارع خلفي في ستراتفورد، أونتاريو، كندا، إما

الإيموجيفعالية

الإيموجيفعالية

المقالة تستعرض نظرية المذهب الانفعالي في الأخلاق، التي تعتبر أن الأحكام الأخلاقية ليست حقائق موضوعية، بل تعبيرات عن المشاعر والدوافع. ديفيد هيوم أشار إلى أن الأخلاق تؤثر في الأفعال والمشاعر لكنها لا تستند إلى مزاعم واقعية، فيما طور إي جاي آير الفكرة باستخدام مبدأ التحقق، مؤكداً أن الأحكام الأخلاقية ليست صادقة أو كاذبة، بل تعبيرات عاطفية تهدف إلى التأثير. تضيف المقالة تفسيرًا حديثًا من خلال تشبيه الأحكام الأخلاقية باستخدام الإيموجي، حيث تُعبر الإيموجيات عن عواطف دون إضافة حقائق جديدة، مما يعكس طبيعة المذهب الانفعالي. وختامًا، تناقش القيود في النقاش الأخلاقي وفق هذا المفهوم، حيث ينتهي عند المشاعر المتباينة بدلًا من الحقائق.

الظرافة

الظرافة

تناقش المقالة الظرافة (خفة الظل) كفضيلة أخلاقية، حيث تبرز الحجج المؤيدة أهميتها في التسلية والتواصل الاجتماعي وتعاملها المتوازن مع تقلبات الحياة. ومع ذلك، تعارضها حجج تشير إلى أن الظرافة ليست ضرورية للحياة الطيبة كفضائل مثل العدالة والشجاعة، وأنها ليست ملزمة أخلاقيًا، وقد تنطوي أحيانًا على دوافع أو آثار غير فاضلة. وتخلص المقالة إلى أن الظرافة ليست فضيلة مستقلة، بل تعكس فضائل أو رذائل أخرى بحسب السياق.

العيش للحياة: محاولة لفهم النمور

العيش للحياة: محاولة لفهم النمور

يتحدث المقال عن مفهوم الغاية في الحياة وكيف تتغير عبر المراحل العمرية، مستعرضًا أمثلة من تجارب شخصية وأبحاث علمية وأفكار فلسفية. يوضح أن الغاية ليست ثابتة أو مرتبطة فقط بإنجازات عظيمة، بل قد تكون في تفاصيل يومية بسيطة تسهم في تحسين الذات والعالم. ويربط المقال بين الغاية والمعنى، مؤكدًا أن الفضول والاختيار الواعي هما أساس العيش بحياة مليئة بالإحساس بالغاية، مما يمنح الحياة قيمة وهدفًا، بغض النظر عن العمر أو الظروف.

الخلاص الرواقي: رياضات ماركوس أوريليوس الروحية

الخلاص الرواقي: رياضات ماركوس أوريليوس الروحية

كتاب تأملات للإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس يعكس أسلوبًا فريدًا من الكتابات الفلسفية القديمة، حيث يتميز بكونه سلسلة من الرياضات الروحية الذاتية التي تهدف إلى تحقيق الانسجام مع الكون وفق المبادئ الرواقية. هذه التأملات، التي كُتبت في أوقات صعبة مليئة بالحروب والمرض، ليست يوميات شخصية بل تمارين فلسفية تستحضر المبادئ الرواقية للتعامل مع الحياة. يوضح بيير أديو أن هذه النصوص ليست تعبيرًا عن تشاؤم شخصي، بل تدريبًا عقليًا للتأقلم مع الأحداث غير القابلة للسيطرة، وفق رؤية ترى الكون كائنًا حيًا يحكمه منطق إلهي. يعكس الكتاب جوهر الأخلاق الرواقية، التي تؤكد على السكينة الداخلية رغم الشدائد، وتدعو إلى توجيه العقل نحو الفضيلة بدلاً من الانشغال بما هو خارج السيطرة.

لماذا أنت على الأغلب مخطئ في نظرتك إلى معنى الحياة؟

لماذا أنت على الأغلب مخطئ في نظرتك إلى معنى الحياة؟

المقال يناقش إشكالية معنى الحياة وكيفية مواجهتها في ظل المآسي الشخصية، مثل الخسائر بسبب الحروب أو الأمراض أو التغيرات المناخية. يبدأ بتوضيح أن معظم الإجابات الشائعة التي يقدمها الناس حول معنى الحياة، مثل البحث عن السعادة أو الحب، قد تكون جزئية وغير كافية. الفلاسفة المختلفون عرضوا آراء متنوعة حول المعنى، بين من يرى أن الحياة بلا معنى شامل، ومن يعتقد أن المعنى يتكون من خلال الأشياء التي نختارها ونفعلها في حياتنا. كما يوضح المقال تفرقة بين معنى الحياة ككل (الكوني) والمعنى الشخصي، مشيرًا إلى أن المعنى ليس دائمًا مرتبطًا بالكمال أو النجاح، بل يمكن العثور عليه في جوانب حياتية عديدة، مثل العلاقات الإنسانية، الإبداع، والعطاء، حتى وإن كانت الحياة ليست خالية من التحديات.

سبينوزا ومَشاقُ القلب

سبينوزا ومَشاقُ القلب

المقال يناقش فلسفة باروخ سبينوزا في موضوع الحب والعواطف، مشيرًا إلى كيف يتعامل سبينوزا مع الحب بوصفه حالة معقدة قد تكون محكومة بالفشل والخذلان. في عمله الأخلاق، يعتبر سبينوزا أن الحب هو ""فرح مصحوب بفكرة علّة خارجية""، لكنه يراه غير ثابت لأنه يعتمد على تغير مشاعر الشريك. يبرز المقال أيضًا تأثير تجارب سبينوزا الشخصية، مثل علاقته المفترضة مع كلارا ماريا، على آرائه، بالإضافة إلى إشاراته الأدبية إلى أعمال كلاسيكية مثل أورلاندو الغاضب، حيث يعكس من خلالها نظرته إلى الحب كجنون أو أسر يُوقع الشخص في معاناة، موضحًا بذلك تعقيد العلاقات العاطفية من منظور فلسفي.

مهمــة التفـكــير اليـوم: راهب بوذي يسـأل هـيـدغـر

مهمــة التفـكــير اليـوم: راهب بوذي يسـأل هـيـدغـر

المقال يناقش الحوار الذي دار بين الفيلسوف مارتن هيدغر والراهب البوذي بهيكو ماها ماني في 28 سبتمبر 1964، حيث تناول عدة مواضيع فلسفية ودينية وتقنية. بدأ الحوار بسؤال الراهب عن ماهية الإنسان، فأوضح هيدغر أن الفلسفة الغربية لم تطرح سؤال ""الوجود"" بشكل واضح إلا في فكر ديكارت، وأن الإنسان يُعرف من خلال علاقته بالوجود. كما أكد هيدغر على ضرورة تغيير طريقة التفكير في الحياة، مشيرًا إلى أن السؤال عن الوجود لا يمكن طرحه من داخل الدين. وناقش العلاقة بين الفلسفة والتقنية، حيث رأى أن التقنية الحديثة نشأت من الفلسفة، خصوصًا من فلسفة ديكارت. كما تحدث عن دور العلم في العصر الحديث باعتباره نوعًا من الدين، وأكد على أهمية التفكير الفلسفي في مواجهة التحديات المعاصرة، خاصة مع هيمنة التقنية على الحياة البشرية.

كابوس الميتافيزيقي: «إليك عني أيها الشيطان»

المقال يتناول تجربة استثنائية لصديق الكاتب، آندري بومبلوفسكي، الذي يعاني من نوع من الجنون غير المؤذي، ويعيش حياة مليئة بالتفكير الفلسفي الغريب والمجرد. يروي بومبلوفسكي تجربته خلال مرضه وحالته الهذيانية، حيث حلم بالجحيم كمكان يعج بالوقائع الغريبة وغير المحتملة، مثل أوراق اللعب التي تعود إلى ترتيبها الأول، ووجود قردة تكتب قصائد شكسبير على الآلات الكاتبة. كما يصف معاناته في جحيم الفلاسفة وعلماء الفيزياء حيث تتجسد في تلك الأماكن التحديات المستمرة للمفاهيم والمبادئ المتعارف عليها في العالم الواقعي. يختتم الحلم بلقاء مع الشيطان الذي يظهر كعدم تام وسلبي، مما يجعل بومبلوفسكي يكتشف من خلال مناقشة ميتافيزيقية مع الفلاسفة المقلدين أن النفي ""لا"" هو مجرد كلمة زائدة، مما يؤدي إلى انفجار عظيم وتطهير للجحيم من تلك المغالطات.

عن العبقريّة– شوبنهاور

يتحدث المقال عن العبقرية وعلاقتها بالفرد والمجتمع، حيث يوضح أن العبقرية تكمن في قدرة العقل على التحرر من الإرادة الشخصية والاندفاع نحو إنتاجات فكرية وفنية لا تخدم غرضًا نافعًا. يشير إلى أن العبقري لا يعيش وفق احتياجات الحياة اليومية، بل يعيش في عالمه الخاص بعقلية مميزة واهتمامات مختلفة عن الأشخاص العاديين. كما يعرض تأثير العبقرية على الفرد من خلال انعزاله عن المجتمع وتأثيرات جسدية وعقلية تظهر في سمات معينة للمخ والجهاز العصبي. يُختتم المقال بتأكيد أن العبقرية هي حالة نادرة ومعقدة، تظهر عندما يتفوق الذكاء على الإرادة، مع وجود علاقة شبه طفولية بين العبقرية وعمر الإنسان، حيث تبقى المعرفة هي المسيطرة في سن الطفولة قبل أن تسيطر عليها الإرادة في سن البلوغ.

العَمَل بين المشقّة والمتعة

يتحدث المقال عن العمل باعتباره عبئًا يوميًا يفرض على الإنسان مشقة جسدية ونفسية مستمرة، ويعتبره نوعًا من العقاب الذي يبتعد عن متعة الحياة. يشير إلى أن الإنسان يعمل ليس لمتعة أو ترف، بل من أجل البقاء وتلبية احتياجاته الأساسية، وأن العمل يعدَّ عملية لتحويل الواقع عبر الذكاء والمجهود البشري. يعرض المقال كيف أن العمل يساهم في تطور المجتمع والحضارة من خلال توارث المعرفة والمهارات، رغم ما يرافقه من صعوبات وتحديات تؤثر على جسد وعقل الإنسان. كما يناقش تأثير العمل على الإنسان من منظور فلسفي ونفسي، موضحًا أنه رغم كونه متعبًا، يبقى أساسًا للبقاء والتقدم.

فهم هيغل للتاريخ

يتناول المقال نظرية هيغل في التاريخ، حيث يناقش كيفية فهمه للتاريخ البشري من خلال تصوره للديالكتيك، وهو التطور التدريجي الذي يتفاعل فيه الفكر مع الأحداث الاجتماعية والسياسية. يحدد هيغل ثلاثة أنواع من التأريخ: التاريخ الأصلي، الذي يعتمد على تجارب المؤرخين الذاتية وتوثيقهم للأحداث؛ والتاريخ التأملي، الذي يتجاوز اللحظة الزمنية ويقدم تحليلاً ثقافيًا لأحداث الماضي؛ وأخيرًا التاريخ الفلسفي، الذي يربط الأحداث بالعقل والفكر الفلسفي. يرى هيغل أن التاريخ ليس مجرد تسلسل للأحداث، بل هو صيرورة عقلية تسعى لتحقيق الحرية البشرية عبر مراحل متدرجة من التطور الاجتماعي والسياسي. كما أن الديالكتيك الهيغلي يوضح كيف أن كل فكرة أو مرحلة تتطور من خلال تناقضاتها، مما يؤدي إلى تحقيق وحدة أعلى في المستقبل.

إلى حدٍّ بعيد

يتحدث المقال عن تجربة شخصية للكاتبة مارغريت آتوود في كتابة قصيدتها ""إلى حد بعيد""، حيث تذكر تفاصيل حياتية عابرة مثل مشيها في شوارع ستراتفورد وتفاصيل جسدية مثل آلام ركبتيها، وتستعرض ارتباطها بالزمن وكيف تؤثر الذكريات والكلمات في الحياة والموت. يناقش النص أيضًا معاني الكلمات المتغيرة عبر الزمن وكيف يمكن أن تتجاوز القصائد جذورها وتصل إلى قراء يقدرونها في سياقات مختلفة. كما يعكس المقال تأملات آتوود في الحب والفقد والذاكرة والتغيير، ويعرض كيف يمكن للأشياء اليومية أن تثير تأملات عميقة حول الحياة واللغة.مارغريت آتوود - ترجمة: أماني لازارأستطيع القول بقدر من اليقين -بعد مراجعة عذري الهزيل لصحيفة يومية –أني كتبت قصيدتي “إلى حد بعيد” في الأسبوع الثالث من شهر آب العام 2017، في شارع خلفي في ستراتفورد، أونتاريو، كندا، إما

الإيموجيفعالية

المقالة تستعرض نظرية المذهب الانفعالي في الأخلاق، التي تعتبر أن الأحكام الأخلاقية ليست حقائق موضوعية، بل تعبيرات عن المشاعر والدوافع. ديفيد هيوم أشار إلى أن الأخلاق تؤثر في الأفعال والمشاعر لكنها لا تستند إلى مزاعم واقعية، فيما طور إي جاي آير الفكرة باستخدام مبدأ التحقق، مؤكداً أن الأحكام الأخلاقية ليست صادقة أو كاذبة، بل تعبيرات عاطفية تهدف إلى التأثير. تضيف المقالة تفسيرًا حديثًا من خلال تشبيه الأحكام الأخلاقية باستخدام الإيموجي، حيث تُعبر الإيموجيات عن عواطف دون إضافة حقائق جديدة، مما يعكس طبيعة المذهب الانفعالي. وختامًا، تناقش القيود في النقاش الأخلاقي وفق هذا المفهوم، حيث ينتهي عند المشاعر المتباينة بدلًا من الحقائق.

الظرافة

تناقش المقالة الظرافة (خفة الظل) كفضيلة أخلاقية، حيث تبرز الحجج المؤيدة أهميتها في التسلية والتواصل الاجتماعي وتعاملها المتوازن مع تقلبات الحياة. ومع ذلك، تعارضها حجج تشير إلى أن الظرافة ليست ضرورية للحياة الطيبة كفضائل مثل العدالة والشجاعة، وأنها ليست ملزمة أخلاقيًا، وقد تنطوي أحيانًا على دوافع أو آثار غير فاضلة. وتخلص المقالة إلى أن الظرافة ليست فضيلة مستقلة، بل تعكس فضائل أو رذائل أخرى بحسب السياق.

العيش للحياة: محاولة لفهم النمور

يتحدث المقال عن مفهوم الغاية في الحياة وكيف تتغير عبر المراحل العمرية، مستعرضًا أمثلة من تجارب شخصية وأبحاث علمية وأفكار فلسفية. يوضح أن الغاية ليست ثابتة أو مرتبطة فقط بإنجازات عظيمة، بل قد تكون في تفاصيل يومية بسيطة تسهم في تحسين الذات والعالم. ويربط المقال بين الغاية والمعنى، مؤكدًا أن الفضول والاختيار الواعي هما أساس العيش بحياة مليئة بالإحساس بالغاية، مما يمنح الحياة قيمة وهدفًا، بغض النظر عن العمر أو الظروف.

الخلاص الرواقي: رياضات ماركوس أوريليوس الروحية

كتاب تأملات للإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس يعكس أسلوبًا فريدًا من الكتابات الفلسفية القديمة، حيث يتميز بكونه سلسلة من الرياضات الروحية الذاتية التي تهدف إلى تحقيق الانسجام مع الكون وفق المبادئ الرواقية. هذه التأملات، التي كُتبت في أوقات صعبة مليئة بالحروب والمرض، ليست يوميات شخصية بل تمارين فلسفية تستحضر المبادئ الرواقية للتعامل مع الحياة. يوضح بيير أديو أن هذه النصوص ليست تعبيرًا عن تشاؤم شخصي، بل تدريبًا عقليًا للتأقلم مع الأحداث غير القابلة للسيطرة، وفق رؤية ترى الكون كائنًا حيًا يحكمه منطق إلهي. يعكس الكتاب جوهر الأخلاق الرواقية، التي تؤكد على السكينة الداخلية رغم الشدائد، وتدعو إلى توجيه العقل نحو الفضيلة بدلاً من الانشغال بما هو خارج السيطرة.

لماذا أنت على الأغلب مخطئ في نظرتك إلى معنى الحياة...

المقال يناقش إشكالية معنى الحياة وكيفية مواجهتها في ظل المآسي الشخصية، مثل الخسائر بسبب الحروب أو الأمراض أو التغيرات المناخية. يبدأ بتوضيح أن معظم الإجابات الشائعة التي يقدمها الناس حول معنى الحياة، مثل البحث عن السعادة أو الحب، قد تكون جزئية وغير كافية. الفلاسفة المختلفون عرضوا آراء متنوعة حول المعنى، بين من يرى أن الحياة بلا معنى شامل، ومن يعتقد أن المعنى يتكون من خلال الأشياء التي نختارها ونفعلها في حياتنا. كما يوضح المقال تفرقة بين معنى الحياة ككل (الكوني) والمعنى الشخصي، مشيرًا إلى أن المعنى ليس دائمًا مرتبطًا بالكمال أو النجاح، بل يمكن العثور عليه في جوانب حياتية عديدة، مثل العلاقات الإنسانية، الإبداع، والعطاء، حتى وإن كانت الحياة ليست خالية من التحديات.

سبينوزا ومَشاقُ القلب

المقال يناقش فلسفة باروخ سبينوزا في موضوع الحب والعواطف، مشيرًا إلى كيف يتعامل سبينوزا مع الحب بوصفه حالة معقدة قد تكون محكومة بالفشل والخذلان. في عمله الأخلاق، يعتبر سبينوزا أن الحب هو ""فرح مصحوب بفكرة علّة خارجية""، لكنه يراه غير ثابت لأنه يعتمد على تغير مشاعر الشريك. يبرز المقال أيضًا تأثير تجارب سبينوزا الشخصية، مثل علاقته المفترضة مع كلارا ماريا، على آرائه، بالإضافة إلى إشاراته الأدبية إلى أعمال كلاسيكية مثل أورلاندو الغاضب، حيث يعكس من خلالها نظرته إلى الحب كجنون أو أسر يُوقع الشخص في معاناة، موضحًا بذلك تعقيد العلاقات العاطفية من منظور فلسفي.

مهمــة التفـكــير اليـوم: راهب بوذي يسـأل هـيـدغـر

المقال يناقش الحوار الذي دار بين الفيلسوف مارتن هيدغر والراهب البوذي بهيكو ماها ماني في 28 سبتمبر 1964، حيث تناول عدة مواضيع فلسفية ودينية وتقنية. بدأ الحوار بسؤال الراهب عن ماهية الإنسان، فأوضح هيدغر أن الفلسفة الغربية لم تطرح سؤال ""الوجود"" بشكل واضح إلا في فكر ديكارت، وأن الإنسان يُعرف من خلال علاقته بالوجود. كما أكد هيدغر على ضرورة تغيير طريقة التفكير في الحياة، مشيرًا إلى أن السؤال عن الوجود لا يمكن طرحه من داخل الدين. وناقش العلاقة بين الفلسفة والتقنية، حيث رأى أن التقنية الحديثة نشأت من الفلسفة، خصوصًا من فلسفة ديكارت. كما تحدث عن دور العلم في العصر الحديث باعتباره نوعًا من الدين، وأكد على أهمية التفكير الفلسفي في مواجهة التحديات المعاصرة، خاصة مع هيمنة التقنية على الحياة البشرية.