الخيال كقوة بشريّة: لماذا تخشى الفلسفةُ الخيال؟
يتناول المقال علاقة الفلاسفة المضطربة مع الخيال، متأرجحة بين التقدير والتحفظ. يبرز ديكارت الخيال كعائق أمام فهم الحقيقة الميتافيزيقية، لكنه استخدمه في أعماله العلمية بشكل مبتكر. بالمقابل، انتقد هيوم الخيال مقارنة بالإدراك والذاكرة، معترفًا في الوقت ذاته بقدرته على تجاوز الواقع وفتح آفاق جديدة. أما كانط، فقد صنّف الخيال إلى مبدع وتكراري، مميزًا بين أدواره في الإدراك والاستذكار. يُظهر المقال أن هذا التوتر ينبع من عدم فهم واضح لاستخدامات الخيال المتنوعة بين وظائفه المتعالية والتعليمية، مشيرًا إلى ضرورة وضع قيود مرنة للخيال لتكييفه مع السياق، سواء في الأدب أو الاكتشاف العلمي، بهدف تحقيق عظمته وتخفيف مخاوف الفلسفة منه.
