نظرية الخلل في إرسال الإشارات لاضطراب طيف التوحد
هذا المقال يناقش نظرية ""الدماغ المفرط في الانفعال"" في اضطراب طيف التوحد، والتي تفترض أن خللًا في إرسال الإشارات العصبية يؤدي إلى فرط النشاط الدماغي. يُعتقد أن زيادة الإشارات المثيرة أو نقص المثبطة قد تفسر الصرع، فرط الحساسية، والسلوكيات التكرارية لدى المصابين بالتوحد. تدعم الدراسات هذه النظرية عبر تسجيلات الدماغ وتشريح الأدمغة بعد الوفاة، لكنها تواجه انتقادات بسبب عدم وجود اتفاق حول التوازن الصحيح للإشارات العصبية، ووجود أدلة على فرط التثبيط في بعض الحالات. رغم الجدل، يُجري الباحثون تجارب على الأدوية التي تعدل هذه الإشارات، مثل ""أرباكلوفين""، مما قد يؤدي إلى علاجات مستقبلية لاضطراب طيف التوحد.
