القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا - الطب والصحة (3|7)

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا - الطب والصحة...

جائحة كورونا أدت إلى تسريع التطبيب عن بُعد، وزيّنت الحاجة لدعم الرعاية الأسرية، خاصة في ظل غياب شبكات الأمان الاجتماعي. كما كشفت عن ضعف النظام الصحي القائم على الربح، مما دفع للمطالبة بتولي الحكومات مسؤولية تطوير الأدوية. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت الأزمة في استعادة احترام العلم والعلماء في مجال الصحة العامة.

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا - التقنية (2|7)

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا - التقنية (2|7...

فيروس كورونا سيؤدي إلى تغييرات هامة في مجال التقنية، حيث سيتقلص العديد من الحواجز التي تمنع استخدام الإنترنت بشكل أوسع. من المتوقع أن يشهد التعليم والرعاية الصحية تحولًا كبيرًا نحو المنصات الرقمية، مثل التعليم المنزلي عن بُعد والاستشارات الطبية عبر الإنترنت. كما سيزيد الاعتماد على العمل عن بعد، مما يوفر وقتًا ويقلل التكاليف. من ناحية أخرى، ستصبح حياتنا الرقمية أكثر صحة، حيث سيتم استخدام الإنترنت لتبادل المحتوى الإيجابي والمفيد، كما سيتعزز استخدام الواقع الافتراضي لتقديم تجارب تعليمية واجتماعية تساعد في التغلب على العزلة.

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا - نستعرض هنا كيف سيحدث ذلك

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا - نستعرض هنا ك...

فيروس كورونا سيؤدي إلى تغييرات كبيرة في المجتمع، مثل تراجع التواصل المباشر بين الناس وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا. قد يظهر نوع جديد من الوطنية يقدر جهود العاملين في الصفوف الأمامية، مثل الأطباء والمعلمين. كما يتوقع أن تقل الانقسامات السياسية بسبب التهديد المشترك، ويعود الناس للاعتماد على الخبراء، مع تراجع النزعة الفردية لصالح تعزيز التضامن الاجتماعي والمصلحة العامة.

هل ستصبح ""درجة الدكتوراه من Google"" بنفس جودة شهادة الدكتوراه الممنوحة من الجامعة؟

هل ستصبح ""درجة الدكتوراه من Google"" بنفس جودة شهادة الدكتوراه ا...

يتناول المقال تطور مفهوم التعليم واكتساب المعرفة في عصر الإنترنت، حيث يشير إلى أن العديد من الأشخاص أصبحوا قادرين على تعلم مجالات تخصصية ومعقدة بأنفسهم من خلال الموارد المتاحة على الإنترنت، دون الحاجة إلى الشهادات الأكاديمية التقليدية. يبرز المقال مثالين بارزين: الأول هو Jordi Muñoz الذي أصبح رئيسًا لشركة 3D Robotics بفضل معرفته العميقة في مجال الطائرات بدون طيار التي اكتسبها من خلال البحث الذاتي عبر الإنترنت، والثاني هو الكاتب ويليام جيبسون الذي أصبح خبيرًا في الساعات العتيقة بعد سنوات من البحث الذاتي. يشير المقال إلى أن الشركات بدأت تدرك أن الخبرة والمعرفة العملية قد تكون أكثر قيمة من المؤهلات الرسمية، مما يفتح المجال لاعتراف أوسع بالمعرفة المكتسبة ذاتيًا.

في التعليم: هل نولي اهتماما للأشياء الصحيحة؟

في التعليم: هل نولي اهتماما للأشياء الصحيحة؟

يتناول المقال رؤية الكاتب حول التركيز الزائد في النظام التعليمي على التحصيل الأكاديمي من خلال الدرجات والواجبات، مع إغفال جوانب أخرى من التجربة التعليمية مثل تطوير المهارات الاجتماعية والإنسانية. يعبر الكاتب عن قلقه من أن النظام التعليمي يركز بشكل مفرط على الأداء الأكاديمي، مما يؤدي إلى تجاهل التجربة الشاملة للطلاب في المدرسة، والتي تشمل علاقاتهم مع المعلمين والزملاء وكيفية تعاملهم مع الضغوط والمشاعر. يدعو الكاتب إلى إعادة التفكير في أولويات التعليم وتوجيه الاهتمام إلى كيفية تأثير التجربة المدرسية على نمو الطلاب الشخصي والعاطفي، بدلاً من مجرد تقييمهم بناءً على الدرجات والواجبات، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التعليم الذي يساهم في تطوير الفرد كإنسان ومواطن صالح.

بسبب الذكاء الاصطناعي:  الجامعات تبدأ في تجديد طريقة التدريس

بسبب الذكاء الاصطناعي:  الجامعات تبدأ في تجديد طريقة التدريس

يتناول المقال تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT، في التعليم الأكاديمي، ويستعرض كيفية استجابة الجامعات والمدارس لهذه التكنولوجيا المتقدمة. يناقش المقال كيفية قيام الأساتذة بتغيير طرق التقييم والتدريس بسبب استخدام الطلاب للأدوات الذكية في كتابة المقالات وحل الواجبات، حيث بدأ البعض في اعتماد أساليب جديدة مثل الاختبارات الشفوية، والعمل الجماعي، والكتابة اليدوية لتقليل فرص الغش. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجامعات في تحديد ما إذا كان الطلاب يستخدمون هذه الأدوات في أداء واجباتهم، مع الإشارة إلى تطور أدوات للكشف عن النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يعبر بعض الطلاب عن استفادتهم من هذه الأدوات كأدوات تعليمية، رغم القلق من أن الجامعات قد تحظر استخدامها في المستقبل.

قصة ""مسابقة كنغر الرياضيات"" عبر 30 عاما

قصة ""مسابقة كنغر الرياضيات"" عبر 30 عاما

يتناول المقال تاريخ تطور مسابقة ""كانغارو"" في الرياضيات، التي بدأت في أستراليا عام 1978، وأصبحت لاحقًا حدثًا دوليًا يحتفل بالرياضيات ويشجع على حل المشكلات الرياضية. في عام 1991، تم تنظيم أول تحدي ""كانغارو"" في فرنسا، ثم انتشرت الفكرة إلى العديد من الدول الأوروبية، مما أدى إلى تأسيس جمعية ""كانغورو بلا حدود"" في عام 1994. منذ ذلك الحين، توسعت المسابقة بشكل ملحوظ، حيث وصل عدد الدول المشاركة إلى أكثر من 50 دولة وعدد المشاركين إلى حوالي 6 ملايين طالب. تم تطوير المسابقة لتشمل فئات متعددة تتراوح أعمارهم من 6 إلى 19 عامًا، وأصبح لها قواعد وأنظمة رسمية، بما في ذلك منح جوائز للبلدان التي تقدم أكبر عدد من المسائل الرياضية المختارة. اليوم، تمثل المسابقة حدثًا رياضيًا وتعليميًا عالميًا يهدف إلى نشر ثقافة الرياضيات الأساسية وتطوير المهارات الرياضية لدى الشباب في مختلف أنحاء العالم.

3 اتجاهات ستشكل مستقبل العمل: وفقًا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت

3 اتجاهات ستشكل مستقبل العمل: وفقًا لما قاله الرئيس التنفيذي لشرك...

يتناول المقال تحليل تقرير ""مستقبل الوظائف"" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي حول تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على مستقبل العمل، مشيرًا إلى ثلاث اتجاهات رئيسية. أولاً، أشار ساتيا ناديلا، رئيس مايكروسوفت، إلى ما يسمى بـ ""جنون الارتياب في الإنتاجية""، حيث يعاني الموظفون من الإرهاق رغم سعي القادة لتحسين الإنتاجية. ثانيًا، أوضح أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في أتمتة المهام المعرفية المعقدة، مما سيمكن البشر من تحقيق المزيد مع الحفاظ على دورهم الإبداعي. ثالثًا، أكد على أهمية المهارات الشخصية والعلاقات الإنسانية في تحقيق النجاح، مشددًا على ضرورة استثمار الشركات في تطوير مهارات موظفيها لضمان ولائهم.

كيف يمكن للمعلمين استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اعداد الخطط الدراسية

كيف يمكن للمعلمين استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اعداد الخط...

يتناول المقال كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT مساعدة المعلمين في تبسيط عملية تخطيط الدروس وتصميم الأنشطة التعليمية. يوضح المقال كيف يمكن استخدام ChatGPT لتخصيص استفسارات البحث وتعزيز إنتاجية المعلمين من خلال توفير معايير تعليمية، وأهداف دراسية، واستراتيجيات تدريس مبتكرة. كما يناقش كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين تخطيط الأنشطة المعتمدة على المشاريع، مثل تصميم لوحات جدارية للفصل الدراسي، من خلال تقديم خطوات عملية، موارد، وتوصيات للميزانية والجداول الزمنية. يشير المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل اللمسة البشرية في التعليم، ولكنه يوفر أداة فعالة تدعم المعلمين وتزيد من كفاءتهم في تقديم الدروس.

القيادة بشجاعة وبصيـرة: كليات المجتمع كمحرك للنمو الاقتصادي والتحول

القيادة بشجاعة وبصيـرة: كليات المجتمع كمحرك للنمو الاقتصادي والتح...

يتناول المقال دور كليات المجتمع في التحول الاقتصادي والتعليمي في ظل التقدم التكنولوجي السريع، مع التركيز على تجربة كلية بيما المجتمعية في توكسون، أريزونا. يناقش المستشار لي لامبرت كيفية اعتماد العقلية الرقمية وعقلية النمو في قيادة التغيير داخل الكلية، وتطوير برامج مبتكرة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي. كما يسلط الضوء على أهمية الاستجابة للتطورات مثل السيارات الكهربائية والمركبات ذاتية القيادة، حيث تقوم الكلية بتطوير برامج قصيرة ومتخصصة لتأهيل العمال الجدد. يوضح المقال كيف يتم دمج التقنيات الحديثة في المناهج الدراسية لتوفير المهارات اللازمة في الصناعات الناشئة، مع التأكيد على تنمية التنوع والشمول لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في العصر الرقمي.

رؤية بيل جيتس لمستقبل الذكاء الاصطناعي

رؤية بيل جيتس لمستقبل الذكاء الاصطناعي

يتناول المقال تأملات بيل جيتس حول الذكاء الاصطناعي وأثره الثوري على العالم، حيث يقارنه بالتطورات التكنولوجية الكبرى مثل الكمبيوتر الشخصي والإنترنت. يستعرض كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الإنتاجية في العمل، وتطوير الرعاية الصحية، وتعزيز التعليم، مع التركيز على كيفية استفادة الفئات الأضعف من هذه التكنولوجيا. كما يناقش دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة قضايا كعدم المساواة في الصحة والتعليم، وتغير المناخ. وفي الوقت نفسه، يعبر عن المخاوف المتعلقة بمخاطر الذكاء الاصطناعي، مثل التهديدات المتعلقة بالخصوصية والتحيز، مؤكداً على ضرورة وضع سياسات حكومية ومؤسسية لضمان أن يكون للذكاء الاصطناعي تأثير إيجابي وشامل في تحسين حياة الجميع، وليس فقط الأثرياء.

الأطفال مزدوجي الاستثنائية: موهوبون ومتحدون

الأطفال مزدوجي الاستثنائية: موهوبون ومتحدون

يتناول المقال الأطفال مزدوجي الاستثنائية (2e)، وهم أطفال يمتلكون مواهب استثنائية في مجالات معينة، مثل الرياضيات أو الفن، لكنهم يعانون أيضًا من تحديات في التعلم مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو التوحد أو صعوبات القراءة والرياضيات. هذه التحديات تجعل من الصعب التعرف على مواهبهم أو صعوباتهم في المدرسة، مما يؤدي إلى مشاكل عاطفية وسلوكية مثل القلق والاكتئاب. غالبًا ما يُخطئ في تشخيصهم أو يُحرمون من الدعم المناسب. يتطلب التعامل مع هؤلاء الأطفال تقييمًا دقيقًا لفهم نقاط قوتهم وضعفهم، وتقديم دعم تعليمي ونفسي مخصص. من خلال التشخيص المبكر والدعم المناسب، يمكن للأطفال 2e تحسين أدائهم الأكاديمي وزيادة تقديرهم لذاتهم.

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا...

جائحة كورونا أدت إلى تسريع التطبيب عن بُعد، وزيّنت الحاجة لدعم الرعاية الأسرية، خاصة في ظل غياب شبكات الأمان الاجتماعي. كما كشفت عن ضعف النظام الصحي القائم على الربح، مما دفع للمطالبة بتولي الحكومات مسؤولية تطوير الأدوية. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت الأزمة في استعادة احترام العلم والعلماء في مجال الصحة العامة.

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا...

فيروس كورونا سيؤدي إلى تغييرات هامة في مجال التقنية، حيث سيتقلص العديد من الحواجز التي تمنع استخدام الإنترنت بشكل أوسع. من المتوقع أن يشهد التعليم والرعاية الصحية تحولًا كبيرًا نحو المنصات الرقمية، مثل التعليم المنزلي عن بُعد والاستشارات الطبية عبر الإنترنت. كما سيزيد الاعتماد على العمل عن بعد، مما يوفر وقتًا ويقلل التكاليف. من ناحية أخرى، ستصبح حياتنا الرقمية أكثر صحة، حيث سيتم استخدام الإنترنت لتبادل المحتوى الإيجابي والمفيد، كما سيتعزز استخدام الواقع الافتراضي لتقديم تجارب تعليمية واجتماعية تساعد في التغلب على العزلة.

سلسلة: فيروس كورونا المستجد سيغير وجه العالم كليّا...

فيروس كورونا سيؤدي إلى تغييرات كبيرة في المجتمع، مثل تراجع التواصل المباشر بين الناس وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا. قد يظهر نوع جديد من الوطنية يقدر جهود العاملين في الصفوف الأمامية، مثل الأطباء والمعلمين. كما يتوقع أن تقل الانقسامات السياسية بسبب التهديد المشترك، ويعود الناس للاعتماد على الخبراء، مع تراجع النزعة الفردية لصالح تعزيز التضامن الاجتماعي والمصلحة العامة.

هل ستصبح ""درجة الدكتوراه من Google"" بنفس جودة شه...

يتناول المقال تطور مفهوم التعليم واكتساب المعرفة في عصر الإنترنت، حيث يشير إلى أن العديد من الأشخاص أصبحوا قادرين على تعلم مجالات تخصصية ومعقدة بأنفسهم من خلال الموارد المتاحة على الإنترنت، دون الحاجة إلى الشهادات الأكاديمية التقليدية. يبرز المقال مثالين بارزين: الأول هو Jordi Muñoz الذي أصبح رئيسًا لشركة 3D Robotics بفضل معرفته العميقة في مجال الطائرات بدون طيار التي اكتسبها من خلال البحث الذاتي عبر الإنترنت، والثاني هو الكاتب ويليام جيبسون الذي أصبح خبيرًا في الساعات العتيقة بعد سنوات من البحث الذاتي. يشير المقال إلى أن الشركات بدأت تدرك أن الخبرة والمعرفة العملية قد تكون أكثر قيمة من المؤهلات الرسمية، مما يفتح المجال لاعتراف أوسع بالمعرفة المكتسبة ذاتيًا.

في التعليم: هل نولي اهتماما للأشياء الصحيحة؟

يتناول المقال رؤية الكاتب حول التركيز الزائد في النظام التعليمي على التحصيل الأكاديمي من خلال الدرجات والواجبات، مع إغفال جوانب أخرى من التجربة التعليمية مثل تطوير المهارات الاجتماعية والإنسانية. يعبر الكاتب عن قلقه من أن النظام التعليمي يركز بشكل مفرط على الأداء الأكاديمي، مما يؤدي إلى تجاهل التجربة الشاملة للطلاب في المدرسة، والتي تشمل علاقاتهم مع المعلمين والزملاء وكيفية تعاملهم مع الضغوط والمشاعر. يدعو الكاتب إلى إعادة التفكير في أولويات التعليم وتوجيه الاهتمام إلى كيفية تأثير التجربة المدرسية على نمو الطلاب الشخصي والعاطفي، بدلاً من مجرد تقييمهم بناءً على الدرجات والواجبات، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التعليم الذي يساهم في تطوير الفرد كإنسان ومواطن صالح.

بسبب الذكاء الاصطناعي:  الجامعات تبدأ في تجديد طري...

يتناول المقال تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT، في التعليم الأكاديمي، ويستعرض كيفية استجابة الجامعات والمدارس لهذه التكنولوجيا المتقدمة. يناقش المقال كيفية قيام الأساتذة بتغيير طرق التقييم والتدريس بسبب استخدام الطلاب للأدوات الذكية في كتابة المقالات وحل الواجبات، حيث بدأ البعض في اعتماد أساليب جديدة مثل الاختبارات الشفوية، والعمل الجماعي، والكتابة اليدوية لتقليل فرص الغش. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجامعات في تحديد ما إذا كان الطلاب يستخدمون هذه الأدوات في أداء واجباتهم، مع الإشارة إلى تطور أدوات للكشف عن النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يعبر بعض الطلاب عن استفادتهم من هذه الأدوات كأدوات تعليمية، رغم القلق من أن الجامعات قد تحظر استخدامها في المستقبل.

قصة ""مسابقة كنغر الرياضيات"" عبر 30 عاما

يتناول المقال تاريخ تطور مسابقة ""كانغارو"" في الرياضيات، التي بدأت في أستراليا عام 1978، وأصبحت لاحقًا حدثًا دوليًا يحتفل بالرياضيات ويشجع على حل المشكلات الرياضية. في عام 1991، تم تنظيم أول تحدي ""كانغارو"" في فرنسا، ثم انتشرت الفكرة إلى العديد من الدول الأوروبية، مما أدى إلى تأسيس جمعية ""كانغورو بلا حدود"" في عام 1994. منذ ذلك الحين، توسعت المسابقة بشكل ملحوظ، حيث وصل عدد الدول المشاركة إلى أكثر من 50 دولة وعدد المشاركين إلى حوالي 6 ملايين طالب. تم تطوير المسابقة لتشمل فئات متعددة تتراوح أعمارهم من 6 إلى 19 عامًا، وأصبح لها قواعد وأنظمة رسمية، بما في ذلك منح جوائز للبلدان التي تقدم أكبر عدد من المسائل الرياضية المختارة. اليوم، تمثل المسابقة حدثًا رياضيًا وتعليميًا عالميًا يهدف إلى نشر ثقافة الرياضيات الأساسية وتطوير المهارات الرياضية لدى الشباب في مختلف أنحاء العالم.

3 اتجاهات ستشكل مستقبل العمل: وفقًا لما قاله الرئي...

يتناول المقال تحليل تقرير ""مستقبل الوظائف"" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي حول تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على مستقبل العمل، مشيرًا إلى ثلاث اتجاهات رئيسية. أولاً، أشار ساتيا ناديلا، رئيس مايكروسوفت، إلى ما يسمى بـ ""جنون الارتياب في الإنتاجية""، حيث يعاني الموظفون من الإرهاق رغم سعي القادة لتحسين الإنتاجية. ثانيًا، أوضح أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في أتمتة المهام المعرفية المعقدة، مما سيمكن البشر من تحقيق المزيد مع الحفاظ على دورهم الإبداعي. ثالثًا، أكد على أهمية المهارات الشخصية والعلاقات الإنسانية في تحقيق النجاح، مشددًا على ضرورة استثمار الشركات في تطوير مهارات موظفيها لضمان ولائهم.

كيف يمكن للمعلمين استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعد...

يتناول المقال كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT مساعدة المعلمين في تبسيط عملية تخطيط الدروس وتصميم الأنشطة التعليمية. يوضح المقال كيف يمكن استخدام ChatGPT لتخصيص استفسارات البحث وتعزيز إنتاجية المعلمين من خلال توفير معايير تعليمية، وأهداف دراسية، واستراتيجيات تدريس مبتكرة. كما يناقش كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين تخطيط الأنشطة المعتمدة على المشاريع، مثل تصميم لوحات جدارية للفصل الدراسي، من خلال تقديم خطوات عملية، موارد، وتوصيات للميزانية والجداول الزمنية. يشير المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل اللمسة البشرية في التعليم، ولكنه يوفر أداة فعالة تدعم المعلمين وتزيد من كفاءتهم في تقديم الدروس.

القيادة بشجاعة وبصيـرة: كليات المجتمع كمحرك للنمو...

يتناول المقال دور كليات المجتمع في التحول الاقتصادي والتعليمي في ظل التقدم التكنولوجي السريع، مع التركيز على تجربة كلية بيما المجتمعية في توكسون، أريزونا. يناقش المستشار لي لامبرت كيفية اعتماد العقلية الرقمية وعقلية النمو في قيادة التغيير داخل الكلية، وتطوير برامج مبتكرة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي. كما يسلط الضوء على أهمية الاستجابة للتطورات مثل السيارات الكهربائية والمركبات ذاتية القيادة، حيث تقوم الكلية بتطوير برامج قصيرة ومتخصصة لتأهيل العمال الجدد. يوضح المقال كيف يتم دمج التقنيات الحديثة في المناهج الدراسية لتوفير المهارات اللازمة في الصناعات الناشئة، مع التأكيد على تنمية التنوع والشمول لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في العصر الرقمي.

رؤية بيل جيتس لمستقبل الذكاء الاصطناعي

يتناول المقال تأملات بيل جيتس حول الذكاء الاصطناعي وأثره الثوري على العالم، حيث يقارنه بالتطورات التكنولوجية الكبرى مثل الكمبيوتر الشخصي والإنترنت. يستعرض كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الإنتاجية في العمل، وتطوير الرعاية الصحية، وتعزيز التعليم، مع التركيز على كيفية استفادة الفئات الأضعف من هذه التكنولوجيا. كما يناقش دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة قضايا كعدم المساواة في الصحة والتعليم، وتغير المناخ. وفي الوقت نفسه، يعبر عن المخاوف المتعلقة بمخاطر الذكاء الاصطناعي، مثل التهديدات المتعلقة بالخصوصية والتحيز، مؤكداً على ضرورة وضع سياسات حكومية ومؤسسية لضمان أن يكون للذكاء الاصطناعي تأثير إيجابي وشامل في تحسين حياة الجميع، وليس فقط الأثرياء.

الأطفال مزدوجي الاستثنائية: موهوبون ومتحدون

يتناول المقال الأطفال مزدوجي الاستثنائية (2e)، وهم أطفال يمتلكون مواهب استثنائية في مجالات معينة، مثل الرياضيات أو الفن، لكنهم يعانون أيضًا من تحديات في التعلم مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو التوحد أو صعوبات القراءة والرياضيات. هذه التحديات تجعل من الصعب التعرف على مواهبهم أو صعوباتهم في المدرسة، مما يؤدي إلى مشاكل عاطفية وسلوكية مثل القلق والاكتئاب. غالبًا ما يُخطئ في تشخيصهم أو يُحرمون من الدعم المناسب. يتطلب التعامل مع هؤلاء الأطفال تقييمًا دقيقًا لفهم نقاط قوتهم وضعفهم، وتقديم دعم تعليمي ونفسي مخصص. من خلال التشخيص المبكر والدعم المناسب، يمكن للأطفال 2e تحسين أدائهم الأكاديمي وزيادة تقديرهم لذاتهم.