البشر ليسوا أنانيين بطبيعتهم بل مُهيؤون للعمل معًا
ينقض ستيف تايلور الفكرة الشائعة بأن البشر أنانيون بطبعهم، مستندًا إلى أدلة من علم الأنثروبولوجيا وتاريخ البشر في عصور ما قبل الزراعة، حيث كانت مجتمعات الصيادين-الجامعين تتسم بالتعاون والمساواة وتقاسم الموارد، ولم تكن فيها هيمنة ذكورية أو ميل للحرب. يشير تايلور إلى أن هذه السمات الإيجابية –كالإيثار والسلام– هي الأعمق في الطبيعة البشرية، وأن الصفات السلبية مثل العنف والأنانية ظهرت لاحقًا نتيجة التحول إلى نمط الحياة الزراعي وما تبعه من تغيّرات نفسية واجتماعية، لا كنتيجة لانتخاب تطوري. ويقترح أن السلوك البشري الحالي، حين يبدو قاسيًا أو أنانيًا، قد يكون ناتجًا عن اضطرابات بيئية واجتماعية، وليس عن طبيعتنا الأصلية.
