ما مصير القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي؟
يتناول المقال التحول العميق في طبيعة القراءة في العصر الرقمي، حيث لم تعد القراءة نشاطًا فرديًا هادئًا كما في السابق، بل أصبحت مجزأة، متداخلة مع وسائل التكنولوجيا والترفيه، وتخضع لتأثير الذكاء الاصطناعي. ففي حين تتراجع معدلات القراءة التقليدية، تزداد أشكال جديدة من الاطلاع مثل الملخصات والبودكاست، ويظهر جيل من القراء يتنقلون بين النصوص بتوجيه من أدوات ذكية. ومع دخول الذكاء الاصطناعي كقارئ ومساعد، تنشأ أسئلة جديدة حول قيمة النص، وأصالة الكتابة، ومعنى أن تكون قارئًا في زمن تتداخل فيه الأتمتة مع الثقافة. ورغم هذه التحولات، تبقى القراءة العميقة والإنسانية ذات طابع فريد لا يمكن محاكاته بالكامل.
