قد تكون تعاني من الخمول الوظيفي، وليس الاحتراق الوظيفي
يقدم المقال مفهوم "الخمول الوظيفي" كشكل من أشكال المعاناة الخفية في العمل، يختلف عن الاحتراق الوظيفي. ويصف الخمول الوظيفي حالة الموظفين الأكفاء والملتزمين، الذين يؤدون عملهم بكفاءة وموثوقية، لكنهم يشعرون بالركود الفكري وعدم الاستغلال الكامل لقدراتهم، مع إحساس عميق بعدم الإشباع المهني. ينشأ هذا الشعور عندما يفتقر العمل إلى المعنى أو التحدي الكافي، وغالبًا ما يمر دون اكتشاف لأنه لا يؤثر ظاهرًا على الأداء أو الإنتاجية. وتؤكد الكاتبة على ضرورة أن يقوم الأفراد بتقييم مدى إشباعهم المهني، وأن تتحمل المؤسسات مسؤولية توفير فرص النمو والتطور لموظفيها، بدلًا من الاعتماد عليهم كـ "أيدٍ آمنة" فقط، فالعلاج لا يكمن في تقليل العمل بل في توفير عمل مختلف وأكثر تحديًا وإشراكًا.
