من علب الكولا إلى الأحذية إلى قوائم الطعام: ما الذي يقف وراء ازدي...
في عالمٍ تتزايد فيه المنافسة وحرص المستهلكين على إنفاق أموالهم، أصبح التخصيص جوهر نجاح تجار التجزئة لتمييز منتجاتهم وتقديم تجربة شراء فريدة. يُعدّ التخصيص، وهو من أبرز اتجاهات الأعمال لعام 2024، وسيلة فعّالة لجذب المستهلكين الذين يرغبون في الشعور بالاهتمام والفهم لاحتياجاتهم، وهم مستعدون لدفع المزيد مقابل هذه التجربة المتفردة. تعتمد الشركات الكبرى مثل أمازون ونتفليكس ولوريال ونايكي على «التخصيص على نطاق واسع» من خلال تحليل كميات هائلة من بيانات المستهلكين (سلوك الشراء والتصفح، استخدام التطبيقات) لتقديم منتجات وخدمات مصممة خصيصًا للأفراد. فبعد أن كان متاحًا فقط للأثرياء في الماضي، أتاح العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي التخصيص لجميع المستهلكين، مما يعزز ولاء العلامة التجارية ويقلل الهدر ويزيد الإيرادات، ويتيح للمستهلكين الشعور بالملكية لخياراتهم. ورغم التحديات المتعلقة بدقة الخوارزميات، فإن التطور السريع في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي يعد بجعل أدوات التخصيص متاحة حتى للعلامات التجارية الصغرى لتقديم تجارب شخصية لكل عميل.
