التشخيص المبكر أحدث اختلافاً كبيراً في حياة طفلي من ذوي التوحد
يتحدث المقال عن أهمية التشخيص والتدخل المبكر للأطفال الذين يُشتبه بإصابتهم باضطراب طيف التوحد، مستندًا إلى تجربة شخصية للمؤلفة كيمبرلي روتان ماكافرتي، وهي أم لطفلين من ذوي التوحد. توضح الكاتبة كيف أن استجابتها المبكرة لمخاوفها بشأن نمو طفلها، وإصرارها على زيارة الأطباء وبدء العلاج السلوكي، أحدثا فرقًا كبيرًا في تطوره. كما تشدد على ضرورة عدم الانتظار، حيث إن التشخيص المبكر يمكن أن يغير حياة الطفل، داعية الآباء ومقدمي الرعاية إلى اتخاذ إجراءات فورية عند ملاحظة أي علامات تدعو للقلق.“إذا كانت لديك أي مخاوف بخصوص نمو طفلك أو طفلتك فيجب عليك زيارة طبيب الأطفال أو طبيب الأعصاب، لا تنتظر فالانتظار لن يغير التشخيص لكن ذهابك المبكر للطبيب يمكن أن يصنع فارقًا في حياة طفلك.” كتب هذا المنشور
