محاولتك في دفع الأفكار والمشاعر بعيدًا ما هي إلا قبولك وإبقاءك لها عن غير قصد، مثل وجود أغنية مزعجة عالقة في رأسك؛ التفكير فيها إيجابًا أو سلبًا أمر عديم الجدوى، بدلًا عن ذلك ركّز بعيدًا عنها تمامًا، والحل الأمثل هو الاستماع ببساطة إلى موسيقى أخرى. وسرعان ما قد تدرك أن السبب الوحيد الذي أبقى الأغنية عالقة في رأسك في المقام الأول هو أنك كنت قلقًا من أن تكون الأغنية عالقة في رأسك.
وبهذا المعنى، قد يساعدك تحويل انتباهك بهدوء بعيدًا عن أفكار تبدد الشخصية في تصنيفها على أنها غير ضارة والسماح لها بالتلاشي طبيعيًا، فبالنسبة لغالبية الأشخاص الذين يعانون من تبدد الشخصية هذه المشاعر قصيرة وتتلاشى طبيعيًا وقد يتذكرونها لاحقًا على أنها “شعور حالم” لكن أكثر قليلًا من ذلك.
مارس أساليب التأسيس
يتمحور هذ الأسلوب في إعادة توجيه انتباهك إلى أنشطة أخرى فاعلة بغض النظر عن مدة وجود تبدد الشخصية، قد تبدو تلك الأفكار ملحة ومؤلمة لكن مجرد صرف تركيزك بعيدًا عنها تجاه العالم الخارجي (المعروف باسم “التأسيس “)، من خلال بعض الأنشطة مثل الحديث والقراءة والعمل والإذاعة والطبيعة والتعلم، قد يكون فاعلًا للغاية. وفيما يلي بعض أساليب التأسيس التي وجدتها أكثر فاعلية في تقليل تبدد شخصيتي:
- الصوت والرؤية
ركز على إشراك المحفزات من حولك، شاهد برنامجك التلفزيوني المفضل، حل الألغاز مثل الكلمات المتقاطعة والسودوكو، وإذا كنت تقرأ كتابًا فاقرأه بصوت عالٍ. قد تكون لديك صور أو مقاطع فيديو محددة تجدها مريحة أو مسلية أو ملهمة، بالنسبة لي كنت أتأكد من أن لدي جهاز ألعاب محمول والكثير من المدونات الصوتية والموسيقى المحملة على هاتفي.
- التنفس
قد يكون وعيك لانفاسك وسيلة رائعة في تقليل مستويات القلق وأعراضه بما في ذلك تبدد الشخصية، إذ تتوفر العديد من أساليب التنفس لتأسيس ذاتك أثناء القلق، لكن الطريقة المثلى والتي يسهل تذكرها هي الشهيق والزفير لمدة ست ثوانٍ لكلاهما، لا تتعجل واستمر في ذلك لمدة تصل إلى 10 دقائق إذا استطعت وستجدها مهدئة.
- التعلم
ومن بين الأساليب التي وجدتها نافعة التركيز على تعلم مهارة جديدة، كتعلم لغة جديدة أو أغنية على الجيتار أو أي أمرٍ آخر تجده مشوقًا وماتعًا. فعندما تتعلم بنشاط تصبح منخرطًا أكثر مما لو كنت تشاهده سلبًا؛ لأن التركيز والتكثيف على تعلم مهارة جديدة يعد وسيلة فذّة للتأسيس.
فكر في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
كانت التمارين الرياضية اليومية الجيدة بالنسبة لي جزءًا جوهريًا من التعافي من تبدد الشخصية، في بداية الأمر شعرت أن الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية مرهق؛ أن أذهب إلى نادٍ رياضي مزدحم ومضاء بشدة في خضم القلق الشديد ومشاعر اللاواقعية التي اعيشها هو آخر ما أردت القيام به، لكن الانتظام والقوة الجسدية والعقلية التي اكتسبتها منه كانت نافعة حقًا.
تحفز الرياضة مادة الإندورفين مما يولد إحساسًا قويًا بالإنجاز ويعزز التنشئة الاجتماعية، بالإضافة إلى أن تغيير البيئة وحده يساعد في كسر أنماط التفكير السلبية.
ابدأ أولًا بممارسة ما لا يقل عن 15-30 دقيقة من التمارين يوميًا، وعلى نحوٍ مثالي مارس بعض تمارين القلب والأوعية الدموية في الهواء الطلق مثل الجري أو ركوب الدراجات وستساعدك هذه التمارين أيضًا على بذل الجهد والحفاظ على أنماط نوم صحية، ثم قدر الإمكان ابدأ في بناء نظام تمرين مكثف واشترك في عضوية صالة ألعاب رياضية إن أمكن.
تجنب مسببات تبدد الشخصية المحتملة
آمل أن تساعدك الخطوات التي ذكرتها بالفعل على التعامل مع مشاعر اللاواقعية فور ظهورها، لكن من الوجيه أيضًا معالجة نمط حياتك لتقليل احتمالية ظهور مثل هذه المشاعر في المقام الأول، ولهذا السبب أوصي بتجنب ما يلي على الأقل حتى تتعافى تمامًا:
- الكافيين
يسيء العديد من الأشخاص تفسير مشاعر تبدد الشخصية على أنها مؤشر على التعب، وقد يشعر الشخص أنه “يعيش في حلم” (في الوقت نفسه قد يعاني من الأرق أو النوم المتقطع) لذلك يميلون لشرب القهوة أو المشروبات الغازية الغنية بالكافيين من أجل “الاستيقاظ”، وهذه فكرة سيئة لأن الكافيين يزيد مستويات القلق والتي بدورها قد تزيد من مشاعر تبدد الشخصية.
- العقاقير الترويحية بما في ذلك الحشيش
وكما هو الحال مع جميع الحالات القلقة من الجيد تجنب كافة العقاقير على الأقل حتى تتعافى تمامًا، لاسيما مع تبدد الشخصية الناجم عن تعاطي العقاقير؛ لأنه قد يكون هناك ارتباط قوي بين القلق والعقار الذي قد يثير مزيدًا من القلق. كما يُنظر إلى الحشيش أيضًا عامةً (وبصورة صحيحة) على أنه محفز للاسترخاء، لكن من الأفضل تجنبه في إطار التعافي من تبدد الشخصية.
- البحث المستمر
يوفر البحث عن تبدد الشخصية والأعراض المرتبطة به عبر الإنترنت مع أدلة مثل هذه بعض الوضوح والمشورة الأولية التي تشتد الحاجة إليها، لكن ضع في اعتبارك إذا تطور هذا البحث إلى بحث هاجس من خلال المنتديات والمجموعات فقد يتحول إلى مشكلة حقيقية؛ إذ تحتاج الحالات القلقة واضطراب تبدد الشخصية إلى مساحة يتلاشى فيها، وتسجيل الدخول إلى المنتديات والمجموعات المستمر ومقارنة الأعراض ومناقشتها باستفاضة قد يؤدي إلى نتائج معاكسة للأهداف.
نصيحة مقدمة بعد تجربة عقار ترويحي سيئة
مع استمرار تشريع الحشيش (إتاحة استخدامه) في جميع أنحاء العالم أصبح اضطراب تبدد الشخصية الناجم عن العقاقير شائعًا ومعروفًا على نطاق واسع في المجتمع الطبي، وعادة ما تسير التجربة على هذا النحو: مررت بتجربة سيئة مع الحشيش وعقار الهلوسة وما إلى ذلك، وربما أصبت بنوبة هلع بينما كنت منتشيًا، والآن تشعر بمشاعر تبدد الشخصية بعد عدة ساعات أو أيام. إليك بعض النصائح لهذا المشهد:
- ﻻ تخف
قد تمتلكك حاجة ملحّة للانتقال إلى بعض الاستنتاجات المخيفة مثل “ما زلت منتشيًا ولن أهدئ أبدًا” أو “سأصاب بالجنون”، لكن تأكد أن هذه الأفكار الكارثية ما هي إلا نتيجة للقلق، لذا كن مطمئنًا من أن هذه الأمور لا تحدث بالفعل، فأنت لست منتشيًا ولن تصاب بالجنون ولست في خطر.
- تذكر: العقار خارج نظامك
الإحساس المستمر بالانفصال ليس بسبب العقار؛ فهو لا يؤثر دائمًا على إدراكك: وعلى المستوى النفسي، بمجرد خروجه من نظام جسدك يصبح خارجًا بالفعل، إذ أن مشاعر اللاواقعية التي تواجهها هي جزء من استجابة جسمك ودماغك الطبيعية والمتطورة للتوتر والقلق.
- لا تتعاطى المزيد من العقاقير
يفترض الأشخاص أحيانًا أنه نظرًا لأن هذا الشعور حدث أثناء تناول عقار معين، فقد يكون تناول المزيد منه طريقة لإيقاف هذه المشاعر، إلا أن ذلك قد يزيد من مستويات القلق ويجعل الأمور أسوء، لذلك تجنب هذه الفكرة.
النقاط الرئيسة – كيف تتأقلم عندما تبدو الحياة لا واقعية
- مشاعر اللاواقعية المؤقتة (تبدد الشخصية) هي جزء شائع وطبيعي من التجربة الإنسانية، كما أن تبدد الشخصية جزء من آلية الوقاية في الدماغ في أوقات القلق الشديد.
- يعد الإجهاد ونوبات الهلع والصدمات النفسية وتعاطي الحشيش والمتغيرات القوية محفزات شائعة لتبدد الشخصية.
- يؤدي التركيز المفرط على مشاعر اللاواقعية ومسبباتها عن غير قصد إلى استمرارها لفترة أطول من الحادث المحفز وتعارضها مع الحياة اليومية، والذي يمكن تشخيصه في الحالات الشديدة على أنه اضطراب تبدد الشخصية.
- قد يساعد التعرف على تبدد الشخصية وفهم أسبابه في الحد منه، كما أن التركيز بهدوء بعيدًا عنه باستخدام أساليب التأسيس سيسمح لهذه المشاعر بالتلاشي طبيعيًا.
- تساعد ممارسة الرياضة وتجنب الكافيين والحفاظ على نمط نوم صحي في تقليل شعور القلق وتقليل احتمالية استمرار تبدد الشخصية.
- إذا كنت تعاني من تبدد الشخصية نتيجة لاستخدامك السيئ للعقاقير فلا داعي للذعر ولا تلجأ إلى تناول المزيد منها، بل أهدئ وأعلم أن هذه المشاعر جزء طبيعي من استجابتك للقلق وسوف تتلاشى.
تعرّف على المزيد
لماذا يعد اضطراب تبدد الشخصية غير معروف؟
إذا كان ما يقدر بـ 1 إلى 2 في المائة من السكان قد يعانون في أي وقت من اضطراب تبدد الشخصية، فقد تتساءل عن سبب عدم معرفته وتشخيصه على نحوٍ أوسع؟ أحد الجوانب المحبطة لهذا الاضطراب أن الأعراض والمسببات أقل تمييزًا ووضوحًا من الحالات الأخرى.
تقول سيونيكا: “أعتقد أن إحدى الأسباب التي تجعل من الصعب للغاية الحصول على تشخيص هي المفارقة؛ لأن الأعراض الظاهرة ليست لافتة للنظر”. “فإذا كنت في مصعد مع شخص يخاف من الأماكن المغلقة وفجأة توقف المصعد وبدأ الشخص في الهلع، يمكنك حينها فقط رؤية الأعراض الظاهرة، إذ تكمن مشكلة تبدد الشخصية في أنه غير واضح”.
أيضًا قد تكون الأعراض صعبة الوصف (ومخيفة)، فالأشخاص الذين يعانون من تبدد الشخصية قد يقولون عبارات مثل “لا أشعر بأنني حقيقي” أو “أشعر وكأنني عالق في حلم”. أتذكر حين قلت هذه الكلمات ذاتها لطبيبي العام في عام 2005 كنت خائفًا من أن ينتهي بي الأمر قبل نهاية اليوم في مستشفى للأمراض النفسية.
بالطبع هذا لم يحدث، بالرغم من أن طبيبي لم يتعرف على أعراض تبدد الشخصية إلا أنه كانت لديه الحكمة لإدراك أن ما كنت أعاني منه كان على الأرجح نتاج القلق الشديد، ويقول ديفيد: “يطغى على اضطراب تبدد الشخصية أنواع أخرى من الأعراض المألوفة لدى الآخرين، مثل القلق والاكتئاب”. ” نفهمها ونعي كيف نتعامل معها، إلا أن لغة تبدد الشخصية وعدم الإدراك أكثر غموضًا وأقل فهمًا”.
الوعي المتزايد
يزداد الوعي بتبدد الشخصية يومًا عن يوم، وتحدّث عنها اعداد من المشاهير مثل الموسيقي الأمريكي آدم دوريتز، وظهرت بصورة متزايدة في المنشورات الإخبارية الرئيسة، ومع استمرار تشريع مادة الحشيش سيستمر ازدياد عدد حالات تبدد الشخصية مما يزيد الوعي أكثر.
ومن بين العوائق التي تحول دون زيادة الوعي التي لاحظتها هو أن التحدث عن تبدد الشخصية بسبب الحشيش عبر الإنترنت يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى التراجع، لأنه غالبًا ما يتم الخلط بين مناقشة مخاطر استهلاك الأعشاب الضارة والإرث الفاشل “الحرب على المخدرات” إذ تعتبر رجعية أو مخيفة. بالنسبة لي، على الرغم من اعتقادي القوي بضرورة تشريع الحشيش إلا أنني أدرك أيضًا أنه كما هو الحال مع أي عقار نفسي هناك فوائد ومخاطر مرتبطة به، وكلما زاد وعينا به كان ذلك أفضل.
حقيقة الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الواعين عن تبدد الشخصية (مهما كان السبب)، أصبح من الممكن التعرف عليه سريعًا في حال حدوثه لهم أو لشخص يعرفونه، وإذا وصل هذا الوعي إلى نقطة يصبح فيها معروفًا وبالإمكان تحديده سريعًا، سيوفر على المرضى الكثير من الارتباك والتشخيص المتأخر مستقبلًا.
ملاحظة عن الروحانية والمخدرات
من المهم توضيح أن مشاعر اللاواقعية هدف في حالات عِدة، كالهائج، والزاهد، والدرويش. وقد يكون الانفصال عن إحساس المرء بالذات مبهجًا ومريحًا وقد يضفي إحساسًا جديدًا من الرأي، إذ غالبًا ما تعتبر تجربة الهلوسة والتي هي شعور متطرف بعدم الواقعية تجربة عميقة ومغيرة للحياة. ولو تحدثنا عن الجانب الصحي، يعد التأمل واليوغا وسائل لتجربة مشاعر اللاواقعية من خلال التهدئة، لما لها من فوائد صحية وطبيعية وممتعة.
تختلف هيئة تبدد الشخصية من حيث ارتباطه بالقلق اختلافًا شاسعًا، فهو غير مرغوب ومزعج ومستمر. وشعور عدم السيطرة هو فارق رئيس عن حالة التأمل – حيث لا يمكنك اختيار أن تبدأ أو تتوقف، ونظرًا لأن تبدد الشخصية غالبًا ما يكون مصحوبًا بأفكار وجودية وفلسفية، يُفسّر أحيانًا بصورة غير صحيحة على أنه تجربة روحانية أو دينية أو حتى شكل معاكس من أشكال التنوير.
في التقاليد البوذية، “الكشف عن انعدام الذات” يعتبر جزء من الرحلة الروحانية، حيث تنص عقيدة أناتا (” انعدام الذات “أو” اللامضمون “) أساسًا على أن ما نعتبره ذاتًا هو في الواقع مجموعة واسعة من العمليات النفسية والجسدية في حالة تغير مستمر، لذا غالبًا ما يتخيل الأشخاص الذين يعانون من تبدد الشخصية أنهم وقعوا بطريقة ما في هذا الإدراك ولا يمكنهم الخروج، كما لو أنهم “فتحوا بابًا لا يمكنهم إغلاقه” و “يرون الأشياء الآن بصورة مختلفة”.
قد يبدو هذا احتمالًا مخيفًا، لكن كوني شخص عانى سنوات عِدة من تبدد الشخصية وكنت أتأمل يوميًا معظم حياتي، يمكنني أن أخبرك أنه لا علاقة لهما ببعضهما البعض بل إن تبدد الشخصية من حيث ارتباطه بالقلق هو جزء من استجابة الجسم والدماغ الطبيعية للإجهاد ومرادف نفسي للشد العضلي أو خفقان القلب، وإسناد جانب روحاني إليه يمنحه إيمان وأهمية غير مبررة ويؤدي فقط إلى زيادة التركيز على ما يجب أن يكون استجابة عابرة وتلقائية.
يعتمد التأمل على التدريب على التركيز واليقظة، بينما يعتمد تبدد الشخصية على القلق والتفكير القهري، لذا لا يمكن أن يكونا متشابهين. وفي إحدى الدراسات التي أجراها أنتوني ديفيد وزملاؤه مع المرضى المصابين باضطراب تبدد الشخصية، وجدوا أن أولئك الذين أبلغوا عن وجود أعراض أكثر حدة لتبدد الشخصية يميلون أيضًا إلى وصف تجربتهم بقلة اليقظة، مما يشير إلى أن شكلي الظواهر متعارضتان ذاتيًا.
المغالطة المعرفية المعروفة باسم تحيز التناسب أيضًا عامل: أي افتراض أن الأحداث الكبيرة ناشئة عن أسباب كبيرة، وقد يبدو تبدد الشخصية غريبًا وعميقًا لدرجة أنه يحث على استنتاجات مثل “يجب أن يكون هذا شكلًا من أشكال التنوير”، متجاوزًا استنتاجات أقل دراماتيكية (لكن أكثر احتمالًا). ويعتبر مبدأ شفرة أوكام أداة منطقية فاعلة في مثل هذه المواقف، والذي ينص على أنه إذا تساوت جميع الأمور فإن التفسير الأبسط هو الأرجح: أي أن ما تواجهه ليست أزمة روحانية أو وجودية بل حالة قلق شائعة نسبيًا. باتباعك النصائح الواردة في هذا الدليل، نأمل أن تكون تجربتك غير ضارة ومؤقتة؛ وإذا أصبحت مزمنة ومؤلمة فيرجى طلب المساعدة المتخصصة – ستساعدك المصادر أدناه في توجيهك.
الروابط والكتب
الصفحة الرئيسة لمؤسسة Unreal الخيرية . Unreal هي مؤسسة خيرية مقرها المملكة المتحدة تعمل على زيادة الوعي باضطراب تبدد الشخصية وعدم الإدراك، وتوفر مصادر عبر الإنترنت.
تقدم قناة The DPD Diaries على يوتيوب سلسلة مفيدة وغنية بالمعلومات من مقاطع الفيديو التي قدمها جو بيركنز، أمين مؤسسة Unreal الخيرية، الذي لديه خبرة مباشرة في اضطراب تبدد الشخصية حيث يستخدم القناة لمناقشة الجوانب المختلفة للحالة.
الرسم البياني للمعلومات في المجلة الطبية البريطانية لتقييم شدة أعراض تبدد الشخصية، فإذا كنت تخطط للحصول على مساعدة متخصصة فقد يكون من المفيد مشاركة هذه المعلومات مع طبيبك، إن رأيت ذلك مناسبًا.
يقدم كتاب Life on Autopilot (2021) لجو بيركنز، نصائح ورؤية حول اضطراب تبدد الشخصية بناءً على تجارب المؤلف ونصائح الخبراء الطبيين.
كتابي (The DP Manual (2007، وهو دليل للتعافي بناءً على تجربتي مع اضطراب تبدد الشخصية، كما يتضمن قائمة متسعة من النصائح حول منع تبدد الشخصية الناجم عن العقاقير.
أخيرًا، كتاب Overcoming Depersonalisation and Feelings of Unreality (الطبعة الثانية، 2018)، وهو دليل قائم على العلاج السلوكي المعرفي للتغلب على تبدد الشخصية، شارك في تأليفه أنتوني ديفيد.
