ترجمة: غدي الغامدي
في أدب الخيال العلمي المعاصر، لكل من مختلف الدول والأماكن والثقافات التقليدية مزايا خاصة واضحة في تصور الروبوتات، مثلا، في السنوات الأخيرة ناقش بعض الأشخاص في المجتمع الأكاديمي الصيني ما يسمى “بالروبوتات الكونفوشية[1]” والتي تهدف إلى تدريب الروبوتات ليصبحوا رجالًا نبلاء، في حسبان كثير من الصينيين، يجب أن تنشأ الروبوتات “بوصفها نموذج المواطن الإيثاري” أي لا يمتلك قدرات عمل تفوق قدرات البشر فحسب، بل أيضًا يعمل بجدّ من دون شكوى، لا يحتاج إلى الراحة، لا يحتاج إلى الأجر، لا يخاف من الخطر أو حتى يتنافس مع الناس من أجل الموارد، كما أنه مخلص للإنسانية، ففي الحالات الطارئة يمكنه تدمير نفسه من أجلها.
١. التصور الأمريكي عن الروبوتات
إن مفاهيم الروبوتات وأفكارها لها امتداد تاريخي في الغرب، ومن الممكن تتبعه إلى أرسطو في اليونان القديمة، بالنسبة إلى تاريخ التصنيع الفعلي، فيمكن إرجاعه إلى نظام الآلات الأوتوماتيكية الذي كان شائعًا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر في أوروبا، بما في ذلك الأيقونات الآلية، الحيوانات الآلية، الفرسان الآليين وما إلى ذلك، وغالبًا ما ترتبط بالساعات وآلة الأرغن الأنبوبيّ الموسيقية[2]، ظهر المعنى الحقيقي لابتكار الروبوتات في نهاية القرن السابع عشر، وقد صُنع الروبوت التركي الشهير من قِبل المهندس الهنغاري كامبلينج عام 1769م.
الأسماء الشائعة المستخدمة للآلات الأوتوماتيكية تغيرت من أندرويد وأوتوماتون لتصبح روبوت، عام 1922م، بعد عرض مسرحية “كارل تشابيك” وهي “روبوتات رُوسوم العالمية” التي كانت في نيويورك، سرعان ما أصبحت كلمة روبوت شائعة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، ثم انتشرت في أنحاء العالم أجمع، منذ أن أصبحت كلمة روبوت شائعة، ومع الصعود السريع لهوليوود، دخل أدب الخيال العلمي الأمريكي عصره الذهبي، كما أصبحت الولايات المتحدة المركز العالمي للعلوم والتكنولوجيا، لذلك، مع ازدياد شعبية الروبوتات، ظهرت تصورات الشعب الأمريكي عنها، بعبارة أخرى، خيال الروبوتات الأمريكي مثل أبطال الروبوتات الخارقين في هوليوود، كان له تأثير كبير على الدول والمناطق الأخرى حول العالم.
على نحو عام، يمكن تقسيم خيال الروبوتات الأمريكي تقريبًا إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: منذ تأسيس الولايات المتحدة إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، في هذه المدة ارتبط خيال الروبوتات الأمريكي ارتباطًا وثيقًا بالمسيحية، وكان لصورة الروبوت تقلبات بين كونه وسيلة نافعة للإنسان وبين اعتباره خطرًا يثير المخاوفس.
المرحلة الثانية: أو المرحلة الوسطى، وهي المدة بين الحربين العالميتين، في هذه المدة ارتبط خيال الروبوتات الأمريكي ارتباطًا وثيقًا بالحرب، فكان لصورة الروبوت تقلبات بين قطبي التحكّم البشرية أو الخادم.
المرحلة الثالثة: أو المرحلة المعاصرة، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم، في هذه المدة أصبح لخيال الروبوتات الأمريكي تنوع واضح، فصار لصورة الروبوت تقلبات بين المدافعين عن البشرية والمتمردين على البشرية، مثّلت قوانين إسحاق عظيموف الثلاثة الشعار الذي تصوره المدافعون، في حين أن المدمّر هو الشعار الذي تصوره المتمردون.
دائمًا ما قدّم التصور الأمريكي عن الروبوتات بُعدين متداخلين، وهما أنسنة الآلات وميكنة البشر، المثير للاهتمام أن مفهوم “الإنسان هو آلة” مقبول أكثر من مفهوم “الآلة هي إنسان”.
يناقش بُعد “أنسنة الآلات” مسألة أن الآلات أصبحت تشبه البشر أكثر فأكثر، مع تذكر أن هذه المسألة ليست شيئًا مبهجًا في أذهان كثير من الناس، لأن البشر ليسوا مثاليين، وغالبًا ما يبدون بمظهر شنيع، لذلك أنسنة الآلات من الممكن أن يعني تلف الآلة بدلًا من النظر إليها بما يفوق قدراتها الحقيقية.
ترتبط أنسنة الآلات ارتباطًا مباشرًا باستبدال البشر بالآلات، خاصةً ما أسميه بمشكلة البطالة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأنا أؤيد هذا الرأي؛ يجب أن تكون الآلات محض آلات، من دون جعلها ملوثة بما يسمى الطبيعة البشرية، وإذا كانت الطبيعة البشرية موجودة، فالآلات ستكون أيضًا شيئًا مشبوهًا، بمعنى آخر، إذا أردنا أن نجعل الآلة تخدم الناس جيدًا، فلن تحتاج إلى أن تكون أكثر شبهًا بالإنسان، بل على العكس من ذلك، يجب ألا تتشبه بالإنسان، باختصار، أنا أدافع عن التنقية الأخلاقية المحايدة للأدوات الروبوتية.
أما بالنسبة إلى النساء والأشخاص ذوي البشرة السوداء والعمال والأطفال، فقد كان يُنظر إليهم منذ مدة طويلة على أنهم أقرب إلى الآلات من الرجال البالغين البيض، وخيال الروبوتات الجنسية وروبوتات التدبير المنزلي والمصانع الآلية لا تحرر العبيد، بل تساهم في استمرارية ممارسة العنصرية حتى النهاية، إن استبدال النساء والأشخاص ذوي البشرة السوداء والعمال بالروبوتات ليس في حد ذاته مقدرًا أن يكون خيرًا أو شرًّا، بل النظام الاجتماعي القائم هو الذي يحول استبدالهم إلى خطيئة.
أما بُعد “ميكنة البشر” فهو يناقش مسألة فقدان الإنسان للحرية على نحو متزايد في ظل قيود العوامل الطبيعية والاجتماعية، فيما يتعلق بالآلات، يجب على هذه المسألة أن تتغير إلى ما أسميه “روبوت بشري”، من الواضح، أنه بعد وصول المجتمعات المزدهرة في القرن العشرين، كان “الروبوت البشريّ” في الأساس مسألة متعلقة بترتيب النظام الاجتماعيّ، في هذا الوقت، وفي التحليل النهائيّ، كان الناس هم من يؤذون بعضهم بعضًا، وليس الآلات.
في كتاب “ذو الياقات البيضاء: الطبقات الوسطى الأمريكية” انتقد رايت ميلز العمال الأمريكيين الذين أصبحوا آلاتٍ بشرية، ستصبح المسألة خطرة أكثر إذا اجتمعت الآلات البشرية والأنظمة الشمولية مع بعضها [1] بعضًا، مثل الأمريكيين الذين يظنون أن ألمانيا النازية حولت السكّان الألمان إلى آلات بشرية لا تفكر، ولا يعرفون إلّا الطاعة، وتشكيل جيش نازي يمكنه محاربة واحد مقابل عشرة، فيما بعد أصبحوا قلقين أن الاتحاد السوفييتي سيفعل الأمر ذاته، ولاحقًا شعروا بالقلق من أن اليابان ستجعل الشعب يتدرب على الروبوتات الاقتصادية أو الحيوانات الاقتصادية التي لا تعرف إلا العمل وكسب المال.
في عملية الشد والجذب بين هذين المفهومين “أنسنة الآلات” و”ميكنة البشر”، بدأ انفصال الآلات والبشر الانهيار في نهاية ظهور عصر السايبورغ، وفي مواجهة “نظام العمل من 9 إلى 9 لمدة 6 أيام”، وتأخير التقاعد، والميكنة الشاملة لاستهلاك البشر وعلم النفس الاجتماعي، أريد أن أسأل: بأي معنى ما زلنا بشرًا، ولسنا روبوتات؟ من وجهة نظري، هذا هو أكبر سؤال فلسفي في العصر التكنولوجي، ويجب أن نسأل أنفسنا جميعًا: هل تريد أن تكون روبوتًا سعيدًا أم إنسانًا حزينًا؟
2. الطابع الأمريكي لثقافة الروبوتات
بالتأكيد يرتبط تصور الروبوتات بتقدم التقنيات الجديدة، لكن علاقتها بالتكنولوجيا ليست واسعة بقدر علاقتها بالقيم الاجتماعية السائدة، والقضايا الاجتماعية التي تثير الاهتمام العام، وهياكل الشخصيات الشائعة، ومفهوم الثقافة “بما في ذلك وجهات نظر بشأن العلوم والتكنولوجيا”، على وجه الخصوص، فإن تغيّر التصور عن الروبوتات في أذهان الأمريكيين، تطابق جدًّا مع تغيرات فهم الأمريكيين للعلاقة بين التكنولوجيا والتقدم.
مع تطابق خيال الروبوتات الأمريكي بالمراحل الثلاثة، فإن نظرة الأمريكيين العامة حدث لها تغييران مهمان، كما يعلم الجميع، فإن تأسيس المستعمرات في أمريكا الشمالية وتأسيس الولايات المتحدة، كان مرتبطًا بقوة بالصراعات الدينية، غالبًا ما ينسى الباحثون الأمريكيون المحليون هذا الأمر، ويؤكدون فقط أهمية الديمقراطية والعلوم بالنسبة إلى الولايات المتحدة، في الواقع، الأجواء الدينية في الولايات المتحدة قويَّة جدًّا، إلى حدِّ أنه لا يزال ثمة أمريكيون حتى الآن يدعون إلى تعليم قصة الخلق في المدارس، خلال مدة وباء كوفيد-19، اكتشف الجميع أنّ معاداة الفكر في الولايات المتحدة تحظى بشعبية واسعة، العلاقة بين الديانة المسيحية والتكنولوجيا الحديثة معقدة جدًّا، فمن ناحية يؤكد الدين على الإيمان، ويتعارض مع الشك المنظم الذي ينطوي عليه العلم، ومن ناحية أخرى، “روبرت كينغ ميرتون” أوضح بقوة في عمله “العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في القرن السابع عشر بإنجلترا” أن الأخلاق البيوريتانية[3] ترتبط ارتباطًا إيجابيًّا بصعود العلوم الحديثة، باختصار، تحت التقليد المسيحي القوي، يجب أن تخدم التكنولوجيا الدين، فإن كانت تخدم الدين جيدًا فسيتم تطويرها، وإذا لم تخدمه فسيتم عرقلتها، لذلك، كانت النظرة السائدة للعلم والتكنولوجيا في أمريكا في بداياتها ثنائية، إذ كان ثمة جانب يدعم تطور العلوم والتكنولوجيا، وجانب آخر يعوق تطوره.
في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، بدأت الولايات المتحدة الدخول في مدة من النمو السريع، وتحسن مستوى التكنولوجيا بسرعة، وفي عشرينيات القرن العشرين تجاوزت قوتها الاقتصادية قوة المملكة المتحدة، خلال هذه العملية، ازدهرت في الولايات المتحدة الأفكار التقدمية[4]، والبراغماتية[5] والداروينية الاجتماعية[6]، وبدأ الأمريكيون يؤمنون بتقدم البشرية اعتمادًا على مزيج من العلوم والديمقراطية، وبالنسبة إلى العلوم والتكنولوجيا المستخدمة في الشؤون العامة والحوكمة الاجتماعية فقد كانت موضع ترحيب، وهذا هو السبب المهم وراء ظهور التكنوقراطية[7] في أوروبا وازدهارها في الولايات المتحدة وظهور الحركة التكنوقراطية الأمريكية، التي أخذت زمام المبادرة في إطلاق النظرية التكنوقراطية في أمريكا الشمالية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، في ذلك الوقت ظهر موقف الشعب الأمريكي الداعم تجاه التكنولوجيا الحديثة من خلال الكتابين الأكثر مبيعًا، وهما كتاب هنري جورج “التقدم والفقر”، وكتاب إدوارد بيلامي “النظر إلى الماضي: 2000-1887م”.
بعد الحرب العالمية الثانية، تأمل المجتمع الغربي في التجربة المأساوية للحرب العالمية، وبدأ الشعب الأمريكي يشكك في فرضية أن العلوم والديمقراطية يشكلان تحالفًا طبيعيًّا، وطالبوا بدراسة جادة لقضايا مكانة العلوم والعلماء في السياسة الديمقراطية والأنظمة الدستورية، بعد خطاب الوداع الذي ألقاه “دوايت أيزنهاور”، والذي طرح فيه أهمية الحذر من التواطؤ بين العلم والصناعة العسكرية، بدأ الناس يشككون فيما إذا كان التطور العلمي متوافقًا مع نظام الحكم التمثيلي الأمريكي، يرتبط هذا بالخلفية الثقافية الأكبر في ذلك الوقت، أي أن المجتمع الأكاديمي الأمريكي والأوروبي كان لديه شكوك بشأن مختلف معتقدات التنوير، بما في ذلك التحالف بين العقلانية والحكومة الحرة، حينها بدأت مشاعر التشكيك في التكنولوجيا الحديثة تنمو بين عموم الشعب الأمريكي، كما نعلم جميعًا، في الوقت الحاضر، فإن معظم أدب الخيال العلمي في هوليوود يغلب عليه الطابع الديستوبي.
على النقيض تمامًا، فقد كان الفكر الشائع للاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية متفائلًا جدًّا بشأن استخدام العلم في المجال السياسي، ظانًّا أن النظام الشيوعي هو الطريقة الوحيدة لبناء السياسة وفقًا للأسلوب العلمي، فيما يتعلق بهذه النقطة، فإن الاختلاف في الغرض الأساسي بين روايات الخيال العلمي الأمريكية والسوفيتية، بوصفها الممثل الأكثر نموذجية للكتابة الطوباوية العلمية المعاصرة، يمكن أن يكون دليلًا على أن الخيال العلمي السوفييتي كان في أغلبه طوباويًّا فيما يتعلق بالتقدم والسعادة، في حين كان الخيال العلمي الأمريكي والأوروبي في أغلبه ديستوبِيًا[8] بشأن الطغيان والاستبداد، في روايات الخيال العلمي التي ألفها ليو تولستوي، هبط الجيش الأحمر السوفييتي على المريخ بمساعدة الصواريخ، وأطاح بحكم المريخيين من خلال الثورة، ونشر الماركسية[9].
لكن مهما كان الأمر، لطالما كان التركيز على العلوم والتكنولوجيا هو الجانب الأكثر أهمية في ثقافة الولايات المتحدة، وتطور التكنولوجيا كان دائمًا قوة مهمة وداعمة للحلم الأمريكي، والذي يعرف باسم الحلول التكنولوجية الأمريكية، من وجهة نظر كثير من المفكرين، فإن الولايات المتحدة هي بلد العلوم والتكنولوجيا، بغض النظر عن حبهم أو كرههم لها، فالأمريكيون يفقدون عقلهم حين يتعلق الأمر بالعلوم والتكنولوجيا الحديثة، كون العلوم والتكنولوجيا الحديثة هي الدعم والخلفية الأساسية لقوة أمريكا وللحلم الأمريكي، مثلًا، يظن “دانيال بورستين” أن الولايات المتحدة هي “جمهورية التكنولوجيا”، ويتحدث كتاب “الدولة الصناعية الجديدة” لـ”جون كينيث جالبرايث” عن تأثير التكنولوجيا الحديثة على الولايات المتحدة، لذلك، فإن الأدب هو الطريقة الرئيسية التي يعرف بها البشر أنفسهم، وأصبح أدب الخيال العلمي وسيلة مهمة للأمريكيين لمعرفة أنفسهم، فقد ازدهر العصر الذهبي لثقافة الخيال العلمي في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، كما انتشرت أعمال أفلام الخيال العلمي والتلفزيون من هوليوود إلى العالم.
بمعنى آخر، أصبح أدب الخيال العلمي نوعًا داعمًا للثقافة الشعبية العالمية، وإلى حدٍّ ما، يمكن أن يُنظر إليه بوصفه مصدرًا عالميًّا لثقافة الروبوتات الأميركية.
[1] الكونفوشية هي نظام فكري نشأ في الصين ويعتمد على مبادئ أخلاقية تهدف إلى تحقيق الانسجام الاجتماعي والفردي من خلال الاحترام، العدالة، الحكمة، والفضيلة. وعلى الرغم من أنها لا تعتبر دينًا تقليديًا، إلا أن لها تأثيرًا عميقًا في تشكيل الأنماط الثقافية والاجتماعية في عدة دول في شرق آسيا.
[2] هي آلة موسيقية كبيرة ذات مفاتيح، تُصدر الصوت من خلال مرور الهواء عبر أنابيب معدنية أو خشبية، مما يجعلها واحدة من أقدم وأكثر الآلات تعقيدًا في العالم الغربي.
[3] هي مذهب مسيحي بروتستانتي يجمع خليطًا من الأفكار الاجتماعية، السياسية، اللاهوتية، والأخلاقية.
[4] الأفكار التقدمية هي مجموعة من الأفكار والمواقف التي تدعو إلى التغيير والإصلاح بهدف تحسين المجتمع.
[5] البراغماتية هي فلسفة عملية تعتبر النتائج والتطبيقات العملية هي المعيار الرئيسي للحكم على صحة الأفكار والنظريات.
[6] هي تطبيق لمفاهيم نظرية داروين للتطور (التي تعتمد على الانتقاء الطبيعي) على المجتمعات البشرية. تهدف إلى تفسير تطور المجتمعات البشرية والنظم الاجتماعية بطريقة مشابهة لكيفية تطور الكائنات الحية في الطبيعة.
[7] مصطلح يُستخدم للإشارة إلى نظام حكم حيث يتم تحديد السياسات واتخاذ القرارات من قبل الخبراء الفنيين أو المتخصصين في مجالات معينة (مثل الهندسة، والاقتصاد، والعلوم، والإدارة)، بدلًًا من أن يتم الحكم من قبل السياسيين أو رجال الدولة التقليديين.
[8] الدِّيستوبيا هي مجتمع خيالي أو مستقبل مظلم يتم فيه التحكم بشدة في الحياة اليومية للأفراد، حيث تسود فيه قوى الاستبداد، الفقر، القمع، أو الكوارث البيئية. يشير المصطلح إلى التصورات السلبية التي تتناقض مع مفهوم “المجتمع المثالي” في الطوباوية.
9] هي نظام فكري يشمل فلسفة تاريخية، اقتصادًا سياسيًا، ونظرية اجتماعية تهدف إلى تفسير تطور المجتمعات البشرية من خلال الصراع الطبقي، وتقترح إلغاء الطبقات الاجتماعية في النهاية من خلال ثورة العمال.
