شحذ مهاراتك في إجراء المقابلات
تتضمن مقابلة المرشحين لعمل ما هو أكثر من مجرد الاجتماع بهم. يجب أن تستخدم مقاربة جديدة بالكامل قبل، وفي أثناء، وبعد كل مقابلة للحصول على أهم المعلومات من هؤلاء المرشحين المحتملين الذين يجلسون أمامك في مكتبك.
تعرض الفصول التي تلي هذا تقنيات قوية لشحذ مهاراتك في إجراء المقابلات مثلاً ، ابدأ اختبار مهارات اتصال المرشح سابقاً، بالطلب إليه أن يزور موقع شركتك الإلكتروني ويسجل ملحوظاته في أثناء المقابلة. قدم سيناريو مشكلة لطالب العمل - تأخر إطلاق منتج، مثلاً - واسأله عن الطريقة التي سيتعامل بها مع الأمر سينتابك شعور عن مهارات حل المشكلات لديه بعد المقابلة، كلف المرشح بمهمة صغيرة للحصول على معلومات أكثر عن قدراته.
كما ستكتشف سيكون ضرورياً أيضاً تقديم معلومات عنك في أثناء مقابلة العمل - مثل طريقتك في جعل التقارير المباشرة تساعد في تطوير سيرهم المهنية. ومن المهم فهم الأسئلة التي ينبغي الابتعاد عنها لتفادي تعريض شركتك لدعاوى مكافحة تمييز.
كيف تضع عباء التوظيف على كاهل المرشح ؟
مقابلة مع بيير مورنيل
كانت المرحلة الأولى من حياة عالم النفس بيير مورنيل المهنية تتضمن التدريس، وتقديم استشارات الأفراد، وأزواج، وعائلات، وتأليف كتب عن العلاقات في غرفة النوم. ابتداء من 1982، على أي حال، بدأ يركز على قاعة الاجتماعات، وتقديم استشارات الشركات ومنظمات غير ربحية عن التوظيف والتقويم التنفيذي، وإدارة التغيير، كان أول عميد جامعي ينضم إلى منظمة رؤساء شباب، ومحاضر في كليتي إدارة الأعمال في هارفارد وستانفورد. تكلم مع مجلة أبديت Management المتخصصة في الإدارة في هارفارد عن كتابه، التوظيف بمهارة!
هل توظيف الأشخاص المناسبين أكثر أهمية الآن من ذي قبل؟
لا أعرف. لكن أرثر روك، الذي ساعد في تأسيس إنتل Intel تبلدين Teledyne وأبل Apple، يقول: إنه ينبغي الاستثمار في الأشخاص وليس الأفكار. هذا ضروري جداً، لكن الناس ينسون ذلك، أو يظنون أنه أمر غير مهم - وهو ليس كذلك. أظن أنه سر صغير نوعاً ما كان الجميع يعرفون دائماً أن مستقبل شركة ما مرتبط بموظفيها، وأن الشركة ستتحدر في نهاية المطاف إذا لم يكن هؤلاء جيدين، لكن قلة من الناس تتكلم بهذا الشأن.
يدعو كتابك على نحو جوهري إلى تخصيص المزيد من الوقت القرارات التوظيف أليس معظم المديرين مشغولين للغاية أصلا؟
ينبغي أن يخصص المديرون مزيداً من الوقت أساساً وأنواعاً مختلفة من الوقت لقضايا التوظيف. لكن الهدف النهائي هو وضع أنظمة توفر على الشركة وقتاً ومالاً. إذا طلبت من شركة وضع مخطط بياني لنظام توظيفها، ستبدو النتيجة في أغلب الأحيان مثل رسم روب غولد بيرغ. ينبغي أن يتم تسهيل الأمر، وهذا لا يعني أن يكون مفرطاً في السهولة: إنها قضية العمل ضمن تعقيدات، وتحديد ما يجدي نفعا وما لا ينفع لشركتك.
مثلاً ، قدمت استشارات الهيئة الغولف الأمريكية للمساعدة في تصميم نظام لتوظيف مديرين عامين. كانت النتيجة النهائية رسماً بيانيا ( جدولاً) من صفحة واحدة، وكان يبدو سهلا، لكن إنجازه استغرق ستة شهور وقوبل بمقاومة متوقعة. بالرغم من ذلك، لا يمكن أن أقول لك كم وفر من وقت ومال لتلك المنظمة.
يصف التوظيف بمهارة نوعاً مختلفاً من أنظمة التوظيف، الذي يولي عناية كبيرة لسلوك الأشخاص وليس لكلماتهم، ولا يشدد على المقابلة، وإنما على سجل عمل المرشح. الهدف هو رفع عبء التوظيف الكبير - الذي يشبه وحشاً كبيراً عن كاهل المدير ووضعه على كتفي طالب العمل
ماذا تعني بذلك؟
يكره كثير من المديرين إجراء مقابلات؛ لأن لديهم كثيراً من الأعمال التي يجب عليهم إنجازها. لكن هناك إستراتيجيات يمكنك استخدامها، تبدأ من مرحلة ما قبل المقابلة، لنقل العبء - ذلك الوحش الكبير - إلى المرشح اطلب تقديم رسالة مع السيرة الذاتية بوصفها وسيلة لتقويم مهارات اتصال المرشح الكتابية طلبت يونايتد إليكتريك كونترولز United Electric Controls من مرشحين لأعمال يدوية تقويم مخططات آلات قدمتها الشركة ( النتيجة؟ لم يعد خمسون في المئة منهم الطلبات). أو قد تطلب من مرشحين زيارة أحد متاجرك أو مواقعك الإلكترونية وتزويدك بملحوظاتهم.
أي اقتراحات أخرى المرحلة ما قبل المقابلة؟
حسناً، أولاً أظن أنه سيكون مناسباً غربلة طلبات العمل هاتفياً مدة خمس دقائق، بالطبع، ينبغي أن يقوم أسرع شخص بديهة في الشركة بعملية الغربلة تلك، إذا لم يكن الشخص الذي يقوم بذلك مناسباً للعمل، فستذهب كل الجهود سدى. ينبغي أن يتمتع الموظفون الذين يقومون بعملية الغربلة الهاتفية بقدرات كبيرة. بالرغم من ذلك، سيتم خداعهم أحياناً؛ لأن هناك أشخاصاً يبدون رائعين في مقابلة هاتفية يتكلمون بوضوح، وإيجاز، ويقدمون معلومات شاملة، ويبدون أيضاً أفضل في السيرة الذاتية، لكن عندما يدخلون الغرفة، تدرك أنك قد اقترفت خطأ ذلك شائع جداً، لهذا أقترح إجراء مقابلة مبدئية، أو تمهيدية، تطلب فيها من مرشحين محددين المجيء مدة 20 دقيقة. خاصة إذا كانوا من السكان المحليين.
الانتقال إلى مرحلة المقابلة ...
يشعر كثير من المديرين بضغط هائل لطرح كل الأسئلة الصحيحة مثل ما نقاط قوتك وضعفك ؟ أو أين ترى نفسك في أثناء خمس سنوات؟.. النتيجة هي مقابلة مملة جداً، بدلاً من ذلك، ينبغي للمديرين أن يطلبوا من المرشح أن يتكلم عن شيء مهم عنده أو عندها أو إحضار بعض عينات العمل معه. اطرح ستة أو سبعة أسئلة جيدة ( يقدم الكتاب 53 مثالا)
مثلاً، كيف ستبذر أموالي؟، وهو في الحقيقة يعني أين اقترفت أخطاء في الماضي، وأين يمكن أن ترتكب أخطاء في المستقبل؟.. أعط أسئلتك المكتوبة للمرشح، قائلاً: إليك خمسة أمور أهتم بها. سأصغي إليك في أثناء الـ 20 دقيقة الآتية ولن أقاطعك لهذا خذ وقتك. يخفف هذا بعض الضغط الذي يشعر به المدير على كاهله، يتفادى بذلك أيضاً المشكلة الأكثر شيوعاً في المقابلات يتكلم الشخص الذي يقوم بإجراء المقابلة كثيراً.
هل هناك أي أسرار لتصبح مستمعاً أكثر مهارة؟
أظن أنه من المفيد أن تسجل ملحوظات، لكن الأكثر أهمية من ذلك هو أن 95% من الناس الذين أعمل معهم يقولون: إنهم يقعون في حب مرشحة للعمل حتى قبل أن تجلس أمامهم ويبدؤون التسويق للشركة قبل أن تبدأ المرشحة بالتكلم. إذا كنت واقعاً تحت ضغط شديد لنتحدث عن الشركة، فأمسك لسانك تمالك نفسك حتى الدقائق الخمس الأخيرة من المقابلة.
مدهش لي كيف ينتهز معظم الناس فرصة التكلم. عندما تصغي. أظن أن الأمور المهمة ستنكشف من تلقاء نفسها، مثلاً، غالباً ما أقوم بإجراء مقابلات مع طالبي عمل رائعين، أشخاص مثاليين أكاديمياً ومهنيا. أسأل نفسي: ماذا يوجد على الطرف الآخر من تلك المظاهر؟ ما العيوب في حياة هؤلاء الأشخاص؟ ما نقاط ضعفهم، وكيف يتعاملون مع الضغطة، لأن ذلك سيظهر لا محالة في العمل.
أليس ساذجا أن تتوقع جواباً صريحاً عن سؤال: كيف ستبذر أموال الشركة؟.. أليست المواربة هي الطريق المباشر إلى الحقيقة؟
أهم جزء في المقابلة هو العلاقة التي تبنيها. لا تبدأ يقول: «كيف ستبذر أموال الشركة؟. أحاول أيضاً أن أفكر في الطريقة التي يجيب بها المرء وليس في الإجابة نفسها - الصدق بدلاً من الكلمات، أتذكر أن إحدى المرشحات المثاليات ردت على سؤالي عن نقاط ضعفها وكيف تتعامل مع الضغط بالقول: "تلك أسئلة وجيهة جداً، وينبغي أن أفكر فيها جيداً، لأنك محق تماماً في التركيز عليها".. لم تجب عن أسئلتي مباشرة، لكنها فكرت فيها، وكانت تعرف أننا أصبنا كبد الحقيقة. ونقلت إلينا ذلك.
المرشح سيكون هنا بعد 20 دقيقة - ماذا يجب أن أسأله؟
إليك فيما يأتي أسئلة مقابلة مع مندوب مبيعات. تذكر دائماً أن الأسئلة ينبغي أن تتعلق بالعمل إلا إن استهل المرشح موضوعاً مختلفاً.
- ما أهم شيء تقدمه لأي شركة ؟
- كيف تتعامل مع ضغط العمل أو الاختلاف؟ ما الدلائل التي أصبحت تدرك أنها تشير إلى أنك تتعرض لضغط كبير؟
- ما الكتب الأفلام المواقع الإلكترونية المفضلة لديك؟ سم ثلاثة أشياء تحبها وثلاثة لا تحبها في عملك الحالي.
- أين فشلت من قبل؟ تكلم عن الظروف وكيف تعاملت معها وتعلمت من التجربة؟
- ممن تطلب المساعدة عندما تريد اتخاذ قرارات؟
- اطرح ثلاثة أسئلة في وقت واحد. تثبت إن كان المرشح يتذكر الأسئلة دون إعادة طرحها.
- اطرح رأبين متناقضين في وقت باكر من المقابلة، ثم انظر إن كان المرشح يتفق مع كلا الرأيين في أثناء المقابلة.
- اسأل: كيف ستبذر أموالي؟ ( السؤال في الحقيقة يعني ، أين اقترفت أخطاء في الماضي، وأين يمكن أن ترتكب أخطاء في المستقبل؟).
