رؤية عامة لنموذج المنهاج الموازي
An Overview of the Parallel Curriculum Model
يتضمن هذا الفصل رؤية عامة لنموذج المنهاج الموازي المساعدة القارئ على تكوين فهم عميق لهذا النموذج من خلال:
- توضيح العلاقة القوية القائمة بين نموذج المنهاج الموازي، أهداف معايير المحتوى، والمعارف الأساسية في كل مجال دراسي.
- توضيح الهدف من تصميم نموذج المنهاج الموازي.
- تعريف مصطلح " الموازي " كما هو مستخدم في هذا النموذج.
- وصف خصائص كل مدخل من مداخل المناهج المتوازية.


نظرة على المناهج المتوازية الأربعة : وقبل أن تحلل، بصورة عميقة ، مداخل المنهاج الأربعة التي يتشكل منها نموذج المنهاج الموازي، من الأهمية بمكان توضيح ثلاثة افتراضات أساسية مرتبطة بتلك المناهج الأربعة. وتتضمن هذه الافتراضات الأفكار الآتية :
- يجب أن تكون المناهج وطرق التدريس لجميع المتعلمين مرنة بدرجة تكفي لتناول المدى الواسع من احتياجات الطلبة في كل صف دراسي. ويعني وعينا المتزايد بتنوع خبرات المتعلمين المعرفية السابقة وأساليب تعلمهم وميولهم أننا ندرك أنه لا يوجد منهاج واحد بعينه يكفي لتلبية جميع الحاجات التعليمية لجميع المتعلمين ولتطوير قدراتهم واستعداداتهم. ويجب أن يتسم أي منهاج دراسي يسعى إلى تلبية جميع حاجات المتعلمين على اختلاف قدراتهم بالمرونة الكافية لجعل المنهاج متوائما مع تلك الحاجات.
- يجب أن يشعر المعلمون الذين يشتركون في بناء منهاج دراسي عالي الجودة يراعي الاحتياجات التعليمية المختلفة للطلبة بالارتياح عند القيام بأدوارهم كمخططين وصانعي قرار؛ حيث ينمو لدى هؤلاء المعلمين فهم متزايد بالمواد التي يدرسوها وبخصائص المناهج الدراسية عالية الجودة.
- يقدم نموذج المنهاج الموازي خلال هذه الافتراضات الأساسية إرشادات مفيدة للتفكير بمحتوى المنهاج الدراسي وطرق تدريسه لمدى واسع من المتعلمين. ولا تشكل هذه الإرشادات وصفة معينة ، : فالمناهج المتوازية التي تم وصفها في هذا النموذج يمكن استخدامها بأي ترتيب بشكل منفرد أو مجتمعة. وتمكن المرونة التي يتسم بها نموذج المنهاج الموازي التربويين من إنتاج خبرات تعليمية تستجيب بصورة جيدة لحاجات واستعدادات الطلبة واهتماماتهم.
- ما الذي تعنيه المعلومات المتوافرة في المنهاج؟
- لماذا تعد هذه المعلومات مهمة ؟
- كيف يتم تنظيم هذه المعلومات المساعدة الأفراد على فهمها وتوظيفها بصورة أفضل ؟
- ما أكثر الأفكار والمهارات أهمية في الموضوع الدراسي؟
- كيف يمكنني توظيف تلك الأفكار والمهارات؟
- قائم على الحقائق والمفاهيم والمبادئ والمهارات الرئيسة والجوهرية في أي مجال معرفي.
- منظم بشكل جيد.
- يركز على تحقيق نواتج تعلمية واضحة ومحددة.
- يؤكد على الفهم بدلاً من الاستظهار ( الصم) .
- يتم تدريسه في سياق ذي معنى بالنسبة للطلبة، وبصورة ملائمة لطبيعة المجال المعرفي.
- يسهم في فهم الطلبة للأفكار والمسائل باستخدام التفكير الناقد والتفكير الإبداعي.
- يستثير الجوانب الفكرية والوجدانية بصورة تلبي حاجات المتعلمين.
- يتوج بمنتجات طلابية قيمة.
- استخدام قراءات ومصادر تعلمية ومواد بحثية أساسية أو متقدمة.
- تعديل سرعة التعليم والتعلم لتتلاءم مع حاجات الطلبة وقدراتهم.
- العمل وفقا لمستويات أكبر أو أقل من العمق والشمولية والتعقيد والتجريد.
- تطبيق الأفكار والمهارات على المواقف المألوفة وغير المألوفة والمشابهة أو غير المشابهة للأفكار والأمثلة التي تمت دراستها داخل الصف الدراسي.
- تصميم مهام تعلمية ذات نهايات مفتوحة وذات طبيعة أكثر مادية.
- تصميم مقاييس سمات للمهام والمنتجات التعلمية لتقييم جودة الأداء على مستوى المبتدئين والخبراء.
- تشجيع التعاون بين الطلبة والخبراء في المجالات المعرفية ذات الاهتمام المشترك.
- تصميم مهام تعلمية تتطلب تفكير الطلبة التأملي في الأفكار والمعلومات المهمة في تلك المهام.
- كيف تعمل الأفكار والمهارات التي تعلمتها في الموضوعات الأخرى؟
- ما الميادين الأخرى التي يمكنني فيها تطبيق ما تعلمته ؟
- كيف تساعدني دراسة موضوع ما على فهم موضوع آخر ؟
- كيف تسهم المواقف المختلفة في دفعي لتغيير فهمي السابق لموضوع معين أو تعزيزه؟
- كيف أعدل من طريقة تفكيري وأسلوب عملي عندما أواجه مواقف جديدة؟
- لماذا يحمل الأفراد المختلفون وجهات نظر مختلفة حول نفس القضية ؟
- كيف تؤثر الأحداث والظروف المحيطة بالفرد في تشكيل رؤاه المختلفة؟
- لماذا من المفيد بالنسبة لي أن أحلل الرؤى المختلفة المتعلقة بقضية أو مسالة ما ؟
- كيف أقيم نقاط قوة ونقاط ضعف وجهات النظر المختلفة ؟
- . استخدام المفاهيم والمبادئ والمهارات لفهم الترابط بين المعارف مثلما يفعل الخبراء.
- إيجاد الأفكار الرئيسة في السياقات المختلفة ودراسة أوجه الشبه والاختلاف بينها .
- تطبيق المهارات في مواقف مختلفة.
- استخدام أفكار مرتبطة بسياق معين لطرح أسئلة تتعلق بمواقف أخرى.
- استخدام أفكار من سياقات ومواقف متعددة لصياغة فرضيات جديدة.
- المقارنة بين السياقات المختلفة.
- تطوير طرق لفهم الأشياء غير المألوفة باستخدام سبل معروفة.
- غرس القيم المتعلقة باحترام وتقدير وجهات النظر المختلفة حول المسائل.
- فهم دور الأفراد في التغيرات التي تطرأ في مجال معرفي ما .
- توظيف مهارات وإدراك الطلبة للمعارف في مواقف مألوفة أو أقل ألفة لهم .
- بناء معايير متطورة لكي يستخدمها الطلبة في الحكم على صدق المنظورات المختلفة المسألة أو قضية تعلمية ما .
- صياغة حلول ومقترحات أو مداخل تقلل من الاختلافات بين وجهات النظر وتتناول مشكلات ذات صلة بالموضوعات الدراسية.
- التنبؤ بالتوجهات المستقبلية بناء على : نماذج من ملاحظات المتعلمين.
- البحث عن الارتباطات المفيدة بين المجالات المعرفية التي بينها علاقات أو المختلفة عن بعضها ( مثل الموسيقى والطب أو القانون والجغرافيا).
- البحث عن أنماط التفاعل في العلاقات بين المجالات المعرفية المتعددة ( الطرق التي يؤثر بها مجال معرفي ما على حقل آخر مثل التأثير المتبادل بين الجغرافيا والاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا ) .
- النظر إلى العالم من خلال منظور يشبه أو يختلف عن منظوراتهم الخاصة ( كيف يتفاعل طالب بنفس العمر ومن نفس الواقع الثقافي مع رؤيته لمنزل زميله ، لهجته ، دينه ، ملابسه ، استثماره للوقت، استماعه للموسيقى، تفاعلاته مع الكبار، وخططه المستقبلية، وما إلى ذلك ) .
- البحث عن الافتراضات الأساسية غير المذكورة في مجال معرفي معين وتقييمها .
- تصميم نظم الصياغة الارتباطات، وتحقيق التوازن بين المنظورات الفكرية المتعددة، وتناول المشكلات الدراسية، وما إلى ذلك. القيام بإجراء المقارنات المرئية بين الأفكار.
- استيعاب تطبيقات المبادئ والمفاهيم الأساسية لمجال معرفي ما واستخدامها .
- تحديد طبيعة دور الممارسين أو الباحثين في المجال المعرفي والقيام بأدوارهم.
- توظيف أساليب التفكير وطرق البحث التي يستخدمها العلماء والممارسون في مجال معرفي معين.
- استيعاب تأثير مجال معرفي ما على المجالات الأخرى.
- حل المشكلات التي قد تبرز في مجال معرفي معين. فهم المجال المعرفي وتوظيف ذلك الفهم كأحد أدوات إدراك الواقع.
- فهم الحياة اليومية للعاملين أو المحترفين في المجال المعرفي.
- تقدير قيمة الجهود المبذولة لحل مشكلات المجال المعرفي.
- كيف يقوم الممارسون والباحثون في مجال معرفي ما بتنظيم معارف ومهارات ذلك المجال ؟
- كيف يستخدم الممارسون المجال معرفي ما المبادئ والمفاهيم الأساسية في ممارساتهم اليومية ؟
- ما المشاكل المعتادة ( الروتينية) في المجال المعرفي ؟
- ما الاستراتيجيات التي يستخدمها الممارسون في مجال معرفي معين لحل المشاكل المعتادة وغير المعتادة في المجال المعرفي ؟
- كيف يتعرف الممارس في مجال معرفي معين على المهارات التي عليه استخدامها في ظل ظروف معينة؟
- كيف يدرك الممارس في مجال معرفي معين أن الطرق والمداخل التي استخدمها غير فعالة في مثال معين؟
- ما الطرق المستخدمة من قبل الممارسين في المجال المعرفي لتكوين أسئلة ومعارف جديدة، ولحل المشكلات في المجال
- ما مؤشرات الجودة والنجاح في المجال المعرفي؟
ويساعد منهاج الممارسة الطلبة على تحقيق الأهداف التالية :
- التعلم من خلال الخبرات وفي إطار السياق القائم.
- التوسع في خبراتهم في المجال المعرفي الذي يدرسونه : الأمر الذي يؤدي إلى شعورهم بدرجة أكبر من الراحة
- والثقة بالنفس في ذلك المجال.
- زيادة الوضوح المتعلق باستخدام المبادئ والمفاهيم الرئيسة في مجال معرفي ما لتناول القضايا والمشكلات وفهمها .
- تعزيز الوعي بالمشكلات التي قد تعترض المجال المعرفي. التعبير عن فهمهم للموضوعات الدراسية بطرق تفيد في الوصول إلى المعلومات في المجال المعرفي.
- إدراك الملامح الرئيسة للمشكلات المتنوعة في المجال المعرفي.
- إيجاد نماذج ذات معنى للمعلومات في المجال المعرفي.
- التمييز بين المعلومات الهامة والأقل أهمية في مهام تعلمية معينة.
- تطوير استراتيجيات موثوق بها لحل المشكلات في المجال المعرفي.
- مراقبة فعالية الاستراتيجيات التي يتبعونها في حل المشكلات.
- التعرف على أدوات البحث الرئيسة في المجال المعرفي.
- التوسع في القدرة على حل المشكلات في المجال المعرفي.
- معرفة مؤشرات الجودة في المجال المعرفي.
- استثمار الإمكانات المتوافرة لهم في المجال المعرفي.
- تنمية الإحساس بالمواقف التي يعمل فيها الممارسون في المجال المعرفي، وبكيفية تأثير تلك المواقف على طبيعة العمل وعلى الممارسين.
- التمييز بين قواعد الممارسة المتعلقة بتناول المشكلات في مجال معرفي ما .
- صياغة مفردات لغوية للتأمل في المشكلات والمواقف المرتبطة بالمجال المعرفي.
- صياغة أطر عمل شخصية تطبيقية للمعارف المرتبطة بالمجال المعرفي.
- اختبار أطر العمل تلك من خلال المهام التعلمية التطبيقية المتكررة.
- مقارنة معايير الجودة التي يستخدمها الممارسون والمتخصصون في المجال المعرفي بتلك المطبقة في المدارس فيما يتعلق بحل المشكلات.
- تحديد أهداف للأنشطة والمهام التي يقومون بتنفيذها بناء على ما يعتقدون أنه المستويات اللاحقة للجودة في تعلمهم، والقيام بتقويم أدائهم وفقاً لتلك المستويات.
- إطلاع الخبراء في المجال المعرفي على أفضل أعمالهم للحصول على تغذية راجعة.
- الانخراط في تعلم وحل مسائل تعلمية ذات مستوى صعوبة عال حتى بالنسبة للخبراء في المجال.
- تطوير عملية للتغذية الراجعة وتوظيفها عند تعاملهم مع المشكلات التعلمية المعقدة.
- إعداد تقارير مكتوبة ومطولة حول ما يقومون بإنجازه من مهام .
- مقارنة طرق تعاملهم مع المشكلات والقضايا والمعضلات التعليمية في المجال المعرفي مع تلك التي يعتمدها الخبراء في ذلك المجال.
- التفكير في : كيفية تتأثر حياة الفرد بالمجال المعرفي.
- فهم التحديات والصراعات التي قد تواجه الفرد في أثناء انتقاله من مرحلة إلى أخرى من مراحل النمو في المجال المعرفي.
- تحديد المستويات المختلفة للإسهامات التي يمكن للفرد أن يقدمها لمجال معرفي معين، وللذات من خلال دراسة ذلك المجال.
- التفكير في الصعوبات وسبل النجاح الممكنة ضمن المجال المعرفي.
- إدراك معنى أن يكون الفرد ممثلاً لمجال معرفي معين وممثلا به .
- ما الذي يفكر فيه الممارسون والخبراء المرموقون في هذا المجال المعرفي ؟
- إلى أي مدى يعد هذا المجال المعرفي مألوف لي أو غريب عني؟
- ماذا أستفيد عندما تستثيرني فكرة ما ، وما الذي أجنيه عند حدوث ذلك، وما الذي أقدمه نتيجة لذلك، وما الفرق الذي يحدث آنذاك ؟
- كيف يساعدني التفكير في مفهوم أو مبدأ معين في موقف أو أكثر في فهم كيفية تأثير هذا المفهوم أو المبدأ على حياتي ؟
- كيف يطبق الأفراد العاملون في هذا المجال المعرفي ما لديهم من أفكار ؟
- كيف أفكر وأعمل أنا في هذا المجال المعرفي ؟
- ما هي المشكلات والقضايا التي يمضي الخبراء والباحثون في هذا المجال حياتهم في دراستها ؟
- إلى أي مدى تستوقفني تلك القضايا والأفكار ؟
- ما مدى الفرص المهنية وغير المهنية المتاحة للذين يدرسون هذا المجال المعرفي؟
- في أي مهنة أرى نفسي عاملا بعد دراسة هذا المجال؟
- ما الصعوبات التي يواجهها الخبراء والباحثون المتخصصون في هذا المجال؟
- كيف يمكن لي أن أتعامل مع تلك الصعوبات؟
- ما المبادئ الأخلاقية لجوهر هذا المجال المعرفي ؟
- كيف تتشابه تلك المبادئ الأخلاقية أو تختلف مع مبادئي الأخلاقية؟
- من هم أبرز المتخصصين والممارسين في هذا المجال المعرفي ؟
- ما هي خصائصهم ؟
- ما الذي أتعلمه عن نفسي من خلال دراسة تلك الخصائص ؟
- من هم الأغرار في هذا المجال المعرفي؟
- ما هي خصائصهم ؟
- ما الذي أتعلمه عن نفسي من خلال دراسة تلك الخصائص ؟
- كيف يتعامل الأفراد في هذا المجال المعرفي مع الغموض، وعدم اليقين، والإصرار، وتجارب النجاح والفشل، والتعاون، والمساومة؟
- كيف أتعامل أنا مع كل تلك الأمور؟
- ما مدى إسهام هذا المجال المعرفي في إثراء العالم بالمعرفة أو الحكمة؟
- إلى أي مدى أرى نفسي مساهما في تلك المعرفة أو الحكمة ؟
- كيف يمكنني الإسهام في تغيير شكل هذا المجال المعرفي عبر الزمن ؟
- كيف يمكن لهذا المجال أن يسهم في تشكيل مكونات شخصيتي ؟
- التفكير التأملي في مهاراتهم واهتماماتهم ومدى ارتباطها بالمجال المعرفي.
- فهم الطرق التي بوساطتها تكون اهتماماتهم مفيدة للمجال المعرفي، والطرق التي يسهم من خلالها المجال في تنمية مهاراتهم واهتماماتهم.
- التفكير في تأثير المجال المعرفي على حياة الآخرين في العالم الأوسع.
- دراسة فلسفة وأخلاقيات المجال المعرفي ومدلولاتها .
- التعبير عن الذات من خلال دراسة مفهوم أو مبدأ أو مجال معرفي.
- تنمية الذات في سياق المجال المعرفي وعبر التفاعل مع الموضوعات الدراسية.
- تنمية شعور بالفخر والتواضع متصل بكل من الذات والمجال المعرفي.
- تحليل المجال المعرفي بهدف فهم ذواتهم وارتباطهم به .
- تقدير إمكانات مجال معرفي أو أكثر في مساعدة الأفراد بما فيهم الطلبة أنفسهم على فهم العالم، وعلى عيش حياة أكثر راحة وإنتاجية.
- تحديد مهاراتهم واهتماماتهم ومواهبهم والتأمل فيها ، وبيان ارتباطها بحقل أو عدة مجالات معرفية.
- فهم كيفية : تأثرهم وتأثيرهم بالمجال المعرفي من خلال مشاركتهم فيه.
- تكوين فهم واضح لأنماط الحياة التي يعيشها الخبراء والمتخصصون في مجال معرفي معين على الصعيدين اليومي أو طويل الأجل.
- استكشاف الآثار الإيجابية والسلبية للحقل المعرفي على حياة الأفراد وعلى الظروف المحيطة.
- تحليل اهتماماتهم، وأنماط تفكيرهم ، وطرق عملهم، وقيمهم، وأخلاقياتهم، وفلسفتهم. ومعاييرهم ، وتعريفاتهم للجودة كما هي متضمنة في المجال المعرفي.
- فهم الحماس الذي يبديه الأفراد عند تناولهم للأفكار والقضايا والمشكلات المرتبطة بمجال معرفي ما وكيفية تحفيز تلك الأمور للمتخصصين في ذلك المجال على تقديم إسهاماتهم فيه .
- فهم دور الانضباط الذاتي لدى الخبراء والمتخصصين في المجال المعرفي، والتأمل في تنمية انضباطهم ذاتيا.
- التفكير حول كيفية ظهور الإبداع في المجال المعرفي، وحول ظهورها لديهم.
- تنمية شعور بالفخر والتواضع متصل بكل من الذات والمجال المعرفي.
- مشاركة الآخرين تأملاتهم الشخصية.
- الربط بين تلك التأملات والذات.
- دراسة وجهات نظر متعددة.
- العمل تحت رعاية مستشار خاص (Mentor).
- ه محاكاة خبير مرموق في المجال المعرفي.
- قراءة السير الذاتية للباحثين والخبراء في هذا المجال ومقارنة نفسه معهم.
- تحليل خصائص العاملين في هذا المجال ومقارنة نفسه معهم.
- الالتزام قصير أو طويل المدى بالمجال المعرفي أو بأحد مشكلاته البارزة.
- التعرف على عادات الشخص الذي يعشق مجاله المعرفي.
- يوضح بالكتابة خطة تعليمية متناسقة يمكن الدفاع عنها .
- يعزز المتانة والتماسك في تنفيذ الأنشطة المنهجية.
- يزيد احتمالات استفادة جميع الطلبة من التوقعات العالية للمعلمين، ومن الدعم الكبير لتحقيقها .
- يؤكد على تكافؤ الفرص التعليمية والمساواة بين الطلبة بشموله لهم جميعاً كأهداف لتعلم فعال.
- يقرر التميز والتفوق من خلال زيادة مستويات التحديات التعليمية التي يتوجب على الطلبة مواجهتها.
- يرفع مستويات التفكير ( التحليلي والناقد والإبداعي ) من خلال التركيز على أنشطة تعليمية ذات مستوى متقدم.
- يرتب الخبرات التعلمية بشكل تسلسلي ( منذ مرحلة ما قبل رياض الأطفال حتى نهاية المرحلة الثانوية) بصورة تنقل الطلبة بشكل طبيعي من مرتبة المبتدئين إلى مرتبة الخبراء المرموقين في كل مجال معرفي ، كما يساعد الطلبة على بناء معارفهم وتنظيمها .
- يستثير حماسهم للمشاركة بفعالية في الأنشطة التعليمية، ويدعوهم إلى دراسة محتويات معرفية معينة من خلال المشكلات والقضايا والمعضلات المركزية في كل مجال معرفي.
- يشرك الطلبة في تنفيذ منتجات تعليمية ذات معنى تماثل ما يقوم به الخبراء المرموقون في المجال المعرفي.
- يجعل ما يدل على فعالية المنهاج الدراسي والأنشطة التعليمية واضحا : حيث يوضح للطلبة والمعلمين التوقعات المطلوب منهم الوصول إليها .
- يوسع قدراتهم على تصميم منهاج دراسي عالي الجودة، ومن ثم تعزيز قدراتهم المهنية.
- يُعزز الترابط بين مجالات المعرفة وبين أجزاء المنهاج الدراسي.
- يرفع مستوى قدرة المعلمين على التخطيط لدروسهم، ويقلل من اعتمادهم المعلم على الكتب المدرسية.
- يحدد الأولويات التعليمية، ويجعل التدريس والتعلم أكثر كفاءة وفاعلية.
- يشجع التعاون المهني لتطوير المناهج الدراسية وتحسينها .
- يوسع قدرات المعلمين على توفير فرص عادلة لجميع الطلبة للوصول إلى التميز.
- يجعل التخطيط عملية أكثر فاعلية وتنظيما .
- أهداف وغايات ومعايير محددة بدقة.
- تسلسل تعليمي يكتسب من خلاله الطلبة المحتوى الواجب تعلمه .
- وسائل لتقويم تعلم الطلبة وتقدمهم نحو إتقان المعارف الأساسية والتفوق فيها.
- تأملات المعلمين والطلبة في مدى ودرجة نجاح عمليتي التعليم والتعلم ، وفي سبل تعزيز ذلك النجاح في أثناء العام الدراسي.
- محتوى معايير.
- أساليب للتقويم التشخيصي والتكويني والنهائي.
- أنشطة تمهيدية للوحدات التعليمية.
- استراتيجيات تعليم.
- أنشطة للتعلم.
- استراتيجيات وضع الطلبة في مجموعات
- . منتجات الطلبة.
- مصادر للتعلم.
- أنشطة إضافية تسمح للطلبة بالدراسة والبحث خارج نطاق الوحدة التعليمية المقررة.
- تعديلات في أنشطة التدريس أو تنوعها لتلبية الاحتياجات التعليمية الخاصة لأحد المتعلمين.
- خاتمة لكل درس أو وحدة تعليمية.
- كيف أضمن أن الطلبة يفهمون بالفعل ما أقوم بتدريسه لهم ؟
- كيف أستطيع زيادة مستوى دافعية الطلبة للتعلم ؟
- كيف أضمن بقاء الطلبة في مستوى عال من التركيز على متابعة الأجزاء الأكثر أهمية في ما يدرسونه ؟
والإجابة هي : التأكد من أن جميع عناصر المنهاج تحافظ على ذلك التركيز.
- كيف أستطيع أن أعزز نجاح كل طالب من طلبتي وأضاعف من فرص حصوله على مناهج عالية الجودة؟
والإجابة هي : تنويع أنشطة التدريس وطرقه بما فيها توظيف المتطلبات العقلية المتنامية (AID) في تصميم المنهاج
وينبغي الإشارة إلى أنه لم يقصد بفصول هذا الكتاب أن تكون وصفات جاهزة، أو أنها توفر هياكل جامدة لاستخدام نموذج المنهاج الموازي لتصميم المناهج. وفي الحقيقة ، فإننا كمؤلفين لهذا الكتاب مقتنعين تماما بعدم وجود وصفات جاهزة لتصميم منهاج عميق وتنفيذه في غرف صفية مفعمة بالنشاط والحيوية، وتقدم هذه الفصول كوسيلة لاختبار قدرات التربويين حول تصميم المناهج الدراسية وتطويرها.
